ملعب بريطاني مهجور استضاف نهائيات كأس الاتحاد الإنجليزي على وشك الانتعاش باستثمار 130 مليون جنيه إسترليني
عرض 3 صور

من المقرر أن يفتح المركز الرياضي الوطني "كريستال بالاس" أبوابه مرة أخرى بفضل عملية إعادة تطوير بقيمة 130 مليون جنيه إسترليني. وقد أُغلق الملعب الأيقوني، الواقع في جنوب لندن، في نوفمبر 2022 بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، وظل مهجورًا إلى حد كبير.
ومع ذلك، فإن خطط ترميم الملعب - الذي استضاف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين عامي 1895 و1914 - لاستعادة مجده السابق، والتي وضعتها هيئة لندن الكبرى وعمدة لندن السيد صادق خان، من المقرر أن توافق عليها مجلس بروملي.
فيما يتعلق بخطط إعادة التطوير، قال متحدث باسم هيئة الرياضة الإنجليزية: "مركز كريستال بالاس الوطني الرياضي متعب وقديم، وهو في حاجة ماسة إلى الاستثمار والتحديث من أجل جعله شاملًا ومتاحًا لجميع فئات المجتمع المحلي، وإدخاله إلى القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى وضعه على أساس مالي سليم للمستقبل."
انضم إلينا على فيسبوك! كل أفضل الأخبار الرياضية والمزيد على صفحتنا المخصصة على فيسبوك
الملعب الذي يتسع لـ 15,500 متفرج، ويمكن زيادته إلى 24,000 عبر مقاعد مؤقتة، استضاف سابقًا فعاليات دولية في ألعاب القوى وحفلات موسيقية لفنانين مثل كولدبلاي وبروس سبرينغستين.
المسؤولون عن إعادة التطوير يرغبون في إنجاز الأعمال بحلول عام 2029، على أن يكتمل التجديد الكامل للملعب بعد ذلك بعام. ومن المتوقع أن تؤدي الأعمال الزلزالية المقرر تنفيذها لتحويل الملعب إلى عودة أكبر الفعاليات الرياضية إلى جنوب لندن.
عرض 3 صور

استضاف المكان سابقًا يوسين بولت في عام 2009، بعد عام واحد فقط من تحول الأسطورة الجامايكية إلى بطل أولمبي مزدوج في دورة الألعاب الأولمبية في بكين. إن استضافة محتملة لاجتماعات الدوري الماسي ستسمح لبطل الأولمبياد في سباق 800 متر، كيلي هودجكينسون، بالمنافسة في ملعب آخر في بلدها الأم.
من بين خطط إعادة تطوير المركز، زيادة حجم صالة الألعاب الرياضية، وإنشاء مساحات جديدة للأندية الرياضية وملاعب كرة السلة 3×3. كما تم اقتراح إنشاء مركز للبادل مكون من ستة ملاعب، بالإضافة إلى ملاعب كرة قدم خماسية ومضمار جري بطول 200 متر.
عرض 3 صور

تم التخطيط لإدراج ملعب رياضي اصطناعي متعدد الرياضات بالحجم الكامل فوق صالة ألعاب رياضية خارجية ومقهى. لكن الخطط الطموحة لا تناسب أذواق الجميع، حيث أعرب بعض السكان المحليين عن استيائهم.