slide-icon

قد يتفوق كامب نو في برشلونة على برنابيو في السباق لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

أعلن نادي برشلونة رسميًا في وقت سابق اليوم دخوله عملية الترشح لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 على ملعب سبوتيفاي كامب نو بحلته الجديدة.

وبعد ذلك بوقت قصير، ظهرت تقارير تفيد بأن برشلونة كان يعمل أيضاً خلف الكواليس لضمان حق استضافة نهائي كأس العالم 2030 FIFA على ملعبه.

ومع ذلك، يدخل ريال مدريد أيضاً في السباق، إذ يسعى لإقامة المباراة النهائية الكبرى للبطولة على ملعب سانتياغو برنابيو.

وفقًا لصحيفة SPORT، قد يتفوق برشلونة على ريال مدريد في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030 على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

ستُقام كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين البرتغال وإسبانيا والمغرب. ويقيّم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حالياً ثلاثة خيارات رئيسية لاستضافة النهائي: سانتياغو برنابيو، وسبوتيفاي كامب نو، وملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، على أن يختار واحداً منها في نهاية المطاف.

في هذا السياق، جدّد عمدة برشلونة، جاومي كولبوني، تأكيد عزم عاصمة كتالونيا على المنافسة لاستضافة المباراة الحاسمة في كأس العالم 2030.

تملك برشلونة العديد من المقومات التي تجذب اهتمام «فيفا»، ورغم أن سانتياغو برنابيو يبدو المرشح الأوفر حظاً، فإن المدينة ترى أن لديها حججاً قوية للبقاء في دائرة المنافسة.

أحد العوامل الرئيسية التي تعزز حظوظ برشلونة هو العامل الاقتصادي. وبعد اكتمال أعمال التجديد، ستبلغ سعة ملعب سبوتيفاي كامب نو 105 آلاف متفرج، مقارنة بـ84 ألف مقعد في سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد.

doc-content image

كامب نو ضمن المنافسة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030. (تصوير: David Ramos/Getty Images)

ويمثل ذلك فارقًا كبيرًا يبلغ 21 ألف متفرج إضافي. وقد ارتفعت أسعار التذاكر للأحداث الكبرى بشكل حاد في السنوات الأخيرة. وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تجاوزت أسعار تذاكر النهائي على ملعب ميتلايف في 19 يوليو من هذا العام 3000 يورو للتذكرة الواحدة.

استنادًا إلى متوسط التقديرات، تعتقد الفيفا أنها قد تحقق أكثر من 20 مليون يورو من الإيرادات الإضافية إذا أُقيم النهائي على ملعب برشلونة بدلًا من مدريد. ويُعد هذا فارقًا كبيرًا وقد يكون حاسمًا في ترجيح الكفة.

من جهتها، تُعتبر الدار البيضاء أقل حظاً بسبب غياب الثقل التاريخي الكروي المرتبط بملاعب مثل كامب نو أو سانتياغو برنابيو.

تتمتع برشلونة ومدريد أيضاً بأفضلية على الدار البيضاء من حيث البنية التحتية وموقع ملاعبهما ضمن النسيج الحضري. ومن المتوقع أن يكون ملعب الحسن الثاني مذهلاً، لكنه سيقع بعيداً عن وسط المدينة.

ومع ذلك، تتمتع المدن الإسبانية بخبرة راسخة في استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، مع توفير خدمات لوجستية أبسط وأكثر موثوقية.

ويضاف إلى ذلك تقليد كروي راسخ، وهو ما يحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تسليط الضوء عليه بعد منح نسخ حديثة من كأس العالم لدول صاعدة في كرة القدم مثل قطر والولايات المتحدة.

لا يزال القرار النهائي يحتاج إلى وقت، لكن ملف ترشح برشلونة ما زال ثابتًا، وهو ما أوضحه عمدة المدينة. العاصمة الكاتالونية لا تستسلم، حتى وإن بدا أن الأضواء مسلطة حاليًا على سانتياغو برنابيو.

Champions LeagueFC BarcelonaReal MadridFIFA World CupBarcelonaCasablancaHosting BidStadium Renovation