كارلو أنشيلوتي يعود إلى تدريبات ريال مدريد ويتفقد حالة ثلاثة نجوم مصابين
كارلو أنشيلوتي عاد بعاطفة جياشة إلى ملعب تدريب ريال مدريد يوم الخميس، حيث اغتنم المدير الفني السابق الفرصة لإعادة التواصل مع لاعبيه القدامى والاطمئنان شخصياً على حالة ثلاثة من لاعبي المنتخب البرازيلي المصابين.
وفقًا لصحيفة ماركا، عاد أنشيلوتي إلى فالدبيباس قبل مواجهة ريال مدريد مع ريال بيتيس، وألقى التحية على الفريق قبل بدء التدريب.
ثم أولى المدرب الإيطالي اهتمامًا خاصًا بإندريك ورودريغو وإيدر ميليتاو، الذين يواصلون تعافيهم كلٌّ على حدة بعيدًا عن المجموعة الأساسية.
وبحسب المصدر، كانت الزيارة ذات غرض رياضي واضح.
أصبح أنشيلوتي الآن مسؤولاً عن المنتخب البرازيلي، مما يعني أن اللياقة البدنية للاعبي ريال مدريد الثلاثة مرتبطة مباشرة بخططه الشخصية.
تفقّد أنشيلوتي حالة إندريك وإيدر ميليتاو. (الصورة بإذن من الموقع الرسمي لريال مدريد)
ومع اقتراب فترة التوقف الدولي القادمة، أراد أن يرى حالتهم بنفسه بدلاً من الاعتماد فقط على التحديثات الواردة من أماكن أخرى.
أنشيلوتي يطمئن على إندريك ورودريغو وميليتاو
تدرب إندريك ورودريغو وميليتاو بشكل منفصل عن بقية لاعبي ريال مدريد، حيث يواصلون برنامج تأهيلهم.
تابع أنشيلوتي عن كثب البرازيليين الثلاثة خلال حصتهم التدريبية، مع إيلاء اهتمام خاص لمدى تقدّم تعافيهم.
ومن الجدير بالذكر أنه في آخر كأس عالم لكرة القدم 2026، لم يتمكن أنشيلوتي من الاعتماد إلا على إندريك، بينما تأثر كل من رودريغو وميليتاو بإصابات طويلة الأمد.
وقد استمرت تلك المشاكل في التخبط، مما جعل توفرهم مصدر قلق واضحًا لمدرب البرازيل مع اقتراب فترة التوقف الدولي الجديدة.
من المتوقع عودة رودريغو المحتملة نحو يناير 2027. (الصورة بإذن من الموقع الرسمي لريال مدريد)
لذلك، سمحت زيارة أنشيلوتي له بالجمع بين العودة إلى الأجواء المألوفة وتقييم مباشر للاعبين الذين قد يكونون محوريين في خططه.
يواجه ريال مدريد مشاكل متزايدة في اختيار اللاعبين
من منظور ريال مدريد، جاءت عودة أنشيلوتي في لحظة صعبة بالنسبة لجوزيه مورينيو.
مدريد لا يزال مديره الفني بدون أوريلين تشواميني، وراؤول أسينسيو، وفيرلاند ميندي، وتياغو بيتارش، بينما إندريك ورودريغو وميليتاو غير متاحين أيضًا وهم في طريقهم للعودة إلى اللياقة البدنية.
علاوةً على ذلك، لمباراة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، سيغيب عن مورينيو أيضًا كل من كامافينغا وأردا غولر وفيديريكو فالفيردي بسبب الإيقاف.
وهذا يترك المدرب البرتغالي مع خط وسط منهك بشدة في وقت يواجه فيه ريال مدريد أحد أكثر الأجزاء تطلبًا في جدول مبارياته.