معضلة كاريك: ويتويل يتوقع أن يقود نجم مان يونايتد صاحب الـ15 مساهمة تهديفية الهجوم أمام هال
سيتعين على مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الاختيار بين ماتيوس كونيا وبرايان مبومو لدور المهاجم في مباراة هال سيتي.
سيبدأ الشياطين الحمر حملتهم الجديدة برحلة خارج أرضهم إلى هال. ستُقام المباراة على ملعب إم كيه إم، وستنطلق يوم السبت في الساعة 12:30 بتوقيت المملكة المتحدة.
مع بقاء أيامٍ قليلة فقط تفصلنا عن الافتتاح الكبير، بدأ المشجعون والمراقبون يتساءلون عن الشكل الذي ستكون عليه التشكيلة الأساسية الأولى لكاريك.
وايتويل ينصح برايان مبومو بالبدء في مركز الهجوم
بعد تعرضه لإصابة في نهاية الموسم الماضي، لم يتمكن بنيامين سيسكو من المشاركة في أي من مباريات مان يونايتد الودية قبل الموسم.
على الرغم من أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيكون ضمن قائمة الفريق المسافرة في نهاية هذا الأسبوع، إلا أنه من غير المرجح جدًا أن يشارك كأساسي.
لذلك، سيتعين على كاريك أن يقرر من سيقود خط الهجوم في غياب مهاجم الهدف الوحيد المعترف به لديه.
في أحدث حلقة من بودكاست حديث الشياطين، قال لوري ويتويل إنه يتوقع أن يحصل مبومو على الضوء الأخضر في خط الهجوم.
البالغ من العمر 27 عامًا هو في الأصل جناح أيمن، لكنه ظهر كمهاجم مركزي في عدة مناسبات الموسم الماضي، وتم اختباره مرة أخرى في هذا الدور في أحدث مباريات يونايتد الودية.
اقترح زميلنا الصحفي الرياضي كارل أنكا ماتيوس كونيا كخيار بديل، لكن ويتويل بدلاً من ذلك يتوقع أن يبدأ البرازيلي في الجناح الأيسر، مما يُبقي باتريك دورغو على مقاعد البدلاء.
كما أشار المصدر المقرب من النادي إلى أن أيدن هيفن قد يُبقي ليساندرو مارتينيز خارج التشكيلة الأساسية، لينضم إلى هاري ماغواير وديوغو دالوت ولوك شو في خط الدفاع.
لماذا يمكن أن يكون مبيمو الخيار الأفضل لمانشستر يونايتد
في غياب سيسكو، من المفترض نظريًا أن يكون جوشوا زيركزي هو التالي في الخط، لكن مصير الهولندي لا يزال معلقًا في الهواء، حيث لا يزال يوفنتوس مهتمًا بالحصول عليه قبل نهاية الشهر.
من ناحية أخرى، بدا مبومو حادًا ومركّزًا منذ بداية الصيف، مستفيدًا من غياب الكاميرون عن كأس العالم لبدء استعداداته مبكرًا، على عكس ماتيوس كونيا، الذي عاد متأخرًا نسبيًا من إجازته بعد كأس العالم.
علاوة على ذلك، أثبت مبيمو قدرته على استقبال التمريرات الطويلة وإنهاء الفرص عندما تتاح له الخدمة المناسبة.
قد لا يشكل نجم برينتفورد السابق تهديداً جوياً، لكنه يستخدم قوته وسرعته لترك المدافعين خلفه في الغبار، مما يجعله خياراً قاتلاً في الهجمات المرتدة. على النقيض من ذلك، قد يجد مبومو صعوبة في اختراق الدفاعات المتراصة، لذا إذا اختار هال التراجع العميق، فقد يكون بعد الظهر طويلاً على اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً.

اترك رداً
إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها *
تعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
أبلغني بالتعليقات المتابعة عبر البريد الإلكتروني.
أبلغني بالمشاركات الجديدة عبر البريد الإلكتروني.