هل كان بإمكان ياسين شيكو، الحارس الشخصي لميسي والممنوع من قبل الدوري الأميركي لكرة القدم، منع ما حدث في بورتوريكو؟
اختتم إنتر ميامي جولته التحضيرية مساء الخميس بفوز 2-1 على إنديبندينتي ديل فايي في بايامون، بورتوريكو. وسجل سانتي موراليس وليونيل ميسي هدفي الفوز، ليمنحا الجماهير نهاية احتفالية بعد أسابيع من الترقب. غير أن المباراة لم تخلُ من الجدل بسبب اضطرابات شهدتها المدرجات.
كان ميسي، الذي شارك لمدة 45 دقيقة في المباراة المعاد جدولتها بعد تعافيه من إصابة في وقت سابق من الشهر، عامل الجذب الرئيسي.
احتشد المشجعون في الملعب شوقاً لرؤية الأيقونة الأرجنتينية عن قرب، لكن الأمسية انتهت بعودة التساؤلات حول الإجراءات الأمنية بعد اقتحام عدد من الجماهير أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة.
حادثة بعينها لفتت اهتمامًا واسعًا بعد تداول مقاطع فيديو عبر الإنترنت تُظهر مشجعًا يقترب من ميسي قبل تدخل الأمن.
وأثناء محاولة أفراد الأمن السيطرة على المتسلل، بدا أن احتكاكاً ما أدى إلى سقوط ميسي أرضاً وسط الفوضى.
ورغم أن الوضع لم يتصاعد أكثر وبدا ميسي دون إصابة، فإن الواقعة أثارت سريعاً جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت الإجراءات الوقائية المناسبة متوفرة.
اقتحامات أرضية الملعب التي يكون ميسي طرفاً فيها ليست جديدة. فمنذ انضمامه إلى إنتر ميامي، يتعرض بطل كأس العالم مراراً لاقتراب مشجعين مفرطي الحماس خلال المباريات في مختلف أنحاء العالم.
ومع ذلك، فوجئ العديد من الجماهير بكيفية تطور أحداث يوم الخميس، لا سيما في ظل غياب شخصية مألوفة اعتادت الظهور إلى جانب الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات.
أين كان ياسين تشوكو، الحارس الشخصي لميسي؟
أصبح ياسين تشوكو، الحارس الشخصي لميسي منذ فترة طويلة، ظاهرة منتشرة على نطاق واسع خلال العام الماضي.
بوصفه عنصرًا سابقًا في قوات «نافي سيل»، يتمركز تشيوكو بشكل منتظم بالقرب من خط التماس خلال مباريات إنتر ميامي، حيث يراقب المدرجات عن كثب ويتدخل بسرعة عند أي تهديد محتمل.
لكن في الموسم الماضي، مُنع تشوكو من التواجد على الخطوط الجانبية في الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS) عقب حادثة دفع خلال منافسات كأس الدوريات.
ورغم أن مباراة يوم الخميس في بورتوريكو لم تكن ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS)، تساءل المشجعون عن سبب عدم ظهوره في المكان عند حدوث اقتحام أرض الملعب.
لا توجد أي مؤشرات على أن تشيكو أُقيل أو أنه لم يعد يعمل كحارس شخصي لميسي.
في الواقع، شوهد علنًا للمرة الأخيرة إلى جانب النجم خلال احتفالات إنتر ميامي بلقب كأس الدوري الأميركي (MLS Cup) في ديسمبر، ما يعزز الاعتقاد بأن علاقتهما المهنية لا تزال قائمة.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كان غياب تشيكو عن بورتوريكو لأسباب لوجستية أو تعاقدية، أو أنه ببساطة غير مرتبط بالحادثة نفسها.
ومع ذلك، فإن المشاهد التي أظهرت سقوط ميسي أرضًا في وقت كانت فيه قوات الأمن تحاول التدخل أثارت انتقادات من الجماهير، التي تتوقع توفير حماية أكثر صرامة لإحدى أبرز الشخصيات في عالم الرياضة.
أداء قوي لإنتر ميامي
بالنسبة إلى إنتر ميامي، سيتحوّل التركيز الآن من تحضيرات ما قبل الموسم إلى المنافسات الرسمية.
على أرض الملعب، أظهر النادي مؤشرات واعدة، حيث أبرز هدف موراليس ولمسة ميسي الهادئة انسجاماً هجومياً واضحاً قبل انطلاق الموسم المنتظم.
خارج الملعب، قد يدفع المشهد الفوضوي الذي شهدته مباراة الخميس إلى إعادة تقييم بروتوكولات الأمن في أيام المباريات، خاصة عند استضافة أيقونات عالمية مثل ميسي.
ورغم أن النجم الأرجنتيني خرج من الحادث دون إصابة، فإن الواقعة تذكّر بمدى شهرته والحاجة إلى توفير الأمن والحماية له.