slide-icon

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يغيبان عن المراكز الثلاثة الأولى في زيادة المتابعين على إنستغرام بعد كأس العالم

هالاند وفوزينيا هما اللاعبان الوحيدان اللذان يمتلكان أكثر من 20 مليون متابع على إنستغرام بعد كأس العالم

doc-content image
doc-content image

سجّلت كأس العالم 2026 أرقاماً قياسية عديدة بوصفها النسخة الأولى التي تضم 48 فريقاً، مع تكهنات متزايدة بأن البطولة قد تتوسع أكثر لتشمل 64 فريقاً في نسخة 2030 أو 2034 في المملكة العربية السعودية.

شهدت هذه النسخة التاريخية تسجيل رقم قياسي بلغ 308 أهداف، بينما أعادت البراعة الفردية كتابة سجلات الأرقام القياسية، حيث تجاوز كل من كيليان مبابي (22 هدفًا) وليونيل ميسي (21 هدفًا) الرقم القياسي السابق للبطولة الذي كان بحوزة ميروسلاف كلوزه والبالغ 16 هدفًا. وعلى المستوى الجماعي، سيطرت بطلة البطولة إسبانيا بتسجيلها أكبر عدد من الشباك النظيفة (7) على الإطلاق، وأنهت البطولة كبطلة بأقل عدد من الأهداف المستقبلة (1).

بينما يتطلع المشجعون بفارغ الصبر إلى البطولات الصيفية لعام 2028، بما في ذلك بطولة أمم أوروبا في بريطانيا العظمى، وكوبا أمريكا، والألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس، فقد أثارت التداعيات الرقمية لكأس العالم محادثات رائعة بعيدًا عن الملعب.

انفجارات وسائل التواصل الاجتماعي: من حصل على أكبر عدد من المتابعين؟

كانت كأس العالم دائمًا المنصة الأسمى لرفع المكانة العالمية للاعبين، وقد أدى العصر الرقمي إلى تسريع هذه الظاهرة بشكل هائل.

بينما تواصل أيقونات أسطورية مثل كريستيانو رونالدو (677 مليون متابع) وليونيل ميسي (515 مليونًا) السيطرة على الحسابات الأكثر متابعة على إنستغرام، لم يحقق أي من النجمين المراكز الثلاثة الأولى في نمو المتابعين بعد البطولة خلال 38 يومًا من المنافسة.

بدلاً من ذلك، نجوم الصف الأول، الأحاسيس الفيروسية، والأداء السريري استحوذوا على خيال المشجعين في جميع أنحاء العالم. إليكم كيف تطورت أكبر الطفرات:

بقية الطفرة الرقمية: من النوابغ الصغار إلى أيقونات عالمية

في إطار المشهد الأوسع لوسائل التواصل الاجتماعي، شهد كريستيانو رونالدو زيادة متواضعة بنسبة 1.71%، حيث ارتفع عدد متابعيه من 665.6 مليون إلى 677 مليون متابع. في الوقت نفسه، قفزت شهرة الموهبة الإسبانية الشابة لامين يامال بمقدار 11 مليون متابع (بنسبة زيادة 25.40%) ليصل إلى 54.3 مليون متابع، كبطل كأس العالم في سن التاسعة عشرة.

تبعهم عن كثب كل من نيمار وليونيل ميسي، حيث حصل كل منهما على أكثر من سبعة ملايين متابع جديد.

من بين الإشارات البارزة الأخرى، جيلبرتو مورا من المكسيك، أصغر لاعب في البطولة، الذي قفز من 1.1 مليون إلى 7.7 مليون متابع، بمعدل نمو مذهل بلغ 600%، ومايكل أوليسي، الذي شهد زيادة بنسبة 109.6% بعد أن أنهى البطولة كأفضل مقدم تمريرات حاسمة بسبع تمريرات.

FIFA World CupSpainKylian MbappéLionel MessiCristiano RonaldoLamine YamalNeymarMichael Olisefootball