إيفا أوليد: مديرة فريق مان يونايتد للسيدات ترسم صورة مثيرة لرؤيتها للنادي
١
خضع فريق مانشستر يونايتد للسيدات لتغييرات كبيرة هذا الصيف.
مدير جديد
أكبر تغيير كان رحيل مارك سكينر، الذي غادر النادي يوم الاثنين.
تم استبدال المدير الإنجليزي بالإسبانية إيفا أوليد، التي قادت فريق هارتس أوف ميدلوثيان إلى لقب الدوري الاسكتلندي الموسم الماضي.
صرّحت المدربة الكاتالونية البالغة من العمر 40 عامًا أنها متحمسة جدًا للعمل مع مجموعة موهوبة بهذا الشكل في مرافق تدريب "استثنائية" بهذا المستوى.
مقابلة موسّعة
تحدثت أوليد إلى الموقع الرسمي للنادي، وناقشت العديد من المواضيع الأخرى في مقابلتها الرسمية الأولى في يونايتد.
عندما سُئلت عن سبب اختيارها للانضمام إلى يونايتد، قالت إنه “حلم” أي مدرب أن يدير هذا النادي، وأوضحت: “أعتقد أنه ليس سراً أنه واحد من أفضل الأندية في العالم. كما أقول، الجميع يحلم بأن يكون هنا، وأشعر بأنني محظوظة جداً بهذه الفرصة.”
كما تحدثت أيضًا عن خبرتها التي تمتد لأربعة عشر عامًا كمدربة، وعن الدور الذي لعبه شقيقها في إيمانه بها ودعمه لمسيرتها الناجحة في كرة القدم.
أكبر إنجاز
عند وصفها لفترتها في اسكتلندا مع فريق هارتس، أوضحت أن المواسم الخمسة كانت مذهلة، وسلطت الضوء على الشعور الخاص برؤية مجموعة من اللاعبين يتطورون تحت قيادة مدرب.
عندما سُئلت عن أكبر إنجاز لها في كرة القدم حتى الآن، أضافت: “الفوز بالدوري في الموسم الماضي كان ضخمًا. مجموعة اللاعبين التي كانت لدينا كانت مميزة جدًا. كان الجميع متحدًا، وهذا التكاتف جعل الأمر أكثر معنى.”
وقد اقترح أن أحد الأسباب الرئيسية لاختيار أوليد كمديرة كان قدرتها على العمل مع اللاعبين الشباب وتحسينهم، حيث نجحت في ذلك بشكل جيد في إدنبرة.
أوضحت قائلة: “عندما يكبر اللاعبون، يكون لديك تأثير كبير عليهم. من المهم جدًا أن نبدأ مبكرًا في الأكاديمية حتى نتمكن من نقل فلسفتنا وأسلوب لعبنا. يمكنهم النمو معنا ويصبحوا جزءًا من مستقبل النادي.”
كما وصفت أوليد نوع الثقافة التي ترغب في جلبها إلى النادي، وقالت: "التكاتف. العمل الجاد كل يوم. الأمر لا يتعلق بالعمل الجاد يومًا واحدًا وليس في اليوم التالي—بل يجب أن يكون كل يوم. المعايير العالية مهمة، والحفاظ على الإيمان بأننا معًا يمكننا تحقيق أشياء عظيمة."
الأهداف
عندما سُئلت عن ما تريد تحقيقه في النادي، أوضحت أن "كل شيء ممكن" وأنها تطمح إلى تحقيق "أشياء كبيرة" في قرية ليه الرياضية.
كما اقترحت أيضًا أنه قبل التدريبات التحضيرية للموسم، أعجبت بالمستوى الفني للاعباتها الجدد وكذلك بالتزامهن بالعمل دون الكرة.
كما أوضحت أوليد ما تريد تحقيقه خلال الأسابيع الأولى لها في النادي، وأكدت قائلة: "من المهم جداً أن نظهر للاعبات كيف نريد أن نلعب، وأسلوب لعبنا، ونوع الفريق الذي نريد أن نكون عليه داخل الملعب وخارجه. ومن المهم أيضاً أن نتعرف على بعضنا البعض ونبدأ في بناء هذا التكاتف من البداية."
المشجعون
وفي الختام، أشادت أوليد بالجماهير، مؤكدة أنها سمعت الكثير من الأشياء الجيدة عنهم وأنها تعلم أنهم سوف "يستمتعون" بمشاهدة فريقها يلعب هذا الموسم.