نجم إيفرتون البالغ 120,000 جنيه إسترليني يعود إلى رادار مان يونايتد: هل يستطيع التوفيز تحمل خسارته الآن؟

قد يواجه إيفرتون اختبارًا كبيرًا بشأن دفاعه، حيث يستهدف مانشستر يونايتد مرة أخرى الدولي الإنجليزي البالغ من العمر 24 عامًا جاراد برانثويت. وتشير تقارير talkSPORT، كما ورد في Goodison News، إلى أن يونايتد يستعد لتقديم نهج جديد تجاه جاراد برانثويت بعد تتبعه لقلب الدفاع لأكثر من عامين.
شهد نادي يونايتد سابقًا رفض عرضين في عام 2024، لكن اهتمامهم عاد مع اقتراب هاري ماغواير ولوك شاو وليساندرو مارتينيز من نهاية عقودهم. وقد عزز برانثويت موقفه بسرعة هذا الموسم، حيث بدأ جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز الأربع لديفيد مويس وأكمل كل دقيقة.
إيفرتون يمسك بكل الأوراق. برانثويت وقّع على عقد مدته خمس سنوات في يوليو 2025، يمتد حتى يونيو 2030، لذا لا يوجد لدى النادي أي سبب مالي ملحّ للبيع. ذكرت أخبار غوديسون أن الجماهير ما زالت غير راضية بعد بيع إيليمان نداي إلى مانشستر سيتي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، بينما من المتوقع أن يطالب إيفرتون بمبلغ ضخم مقابل نجمه الدفاعي.
هل يستطيع إيفرتون تحمل خسارة برانثويت الآن؟
بالنسبة لي، يجب أن يكون الجواب لا قاطعاً. حملته في موسم 2025-26 يوضح لك لماذا يشم يونايتد فرصة: انتكاستان في عضلة الفخذ الخلفية قيدتاه إلى 10 مباريات في الدوري، و7 مباريات كأساسي، و682 دقيقة، رغم أنه سجل هدفاً واحداً ضد توتنهام وحقق 58 إبعاداً للكرة، و6 تدخلات، و4 صدّات، و3 اعتراضات، و87% في دقة التمرير.
ليفربول، إنجلترا – 15 أغسطس: جاراد برانثويت من إيفرتون يشاهد خلال المباراة الودية قبل الموسم بين إيفرتون وليل OSC في ملعب هيل ديكنسون في 15 أغسطس 2026 في ليفربول، إنجلترا. (تصوير: جيس هورنبي/Getty Images)
يبدو هذا الموسم مختلفًا تمامًا. برانثويت لعب 360 دقيقة في أربع مباريات كأساسي، وقدّم 12 تشتيتًا ضد بورنموث، وثماني تشتيتات واعتراضين ضد يونايتد، ثم ساعد إيفرتون في إبقاء توتنهام بعيدًا عن التسجيل بست تشتيتات في تعادل 0-0. هذه الأرقام تُظهر مدافعًا استعاد إيقاعه وثقته البدنية وقدرته على تحمل مسؤولية دفاعية ثقيلة أسبوعًا بعد أسبوع. الخيارات الاحتياطية لا يمكنها بسهولة تكرار نفس التوازن والسرعة والقوة الهوائية.
إيفرتون لديه كل الأسباب للتمسك بموقفه
عقد يوليو 2025 يمنح مويس وغرفة الإدارة مساحة للمقاومة. راتب أسبوعي يُقدَّر بـ 120,000 جنيه إسترليني، وصفقة تمتد حتى 2030، وشرط جزائي يتجاوز 70 مليون جنيه إسترليني، تترك يونايتد أمام اختبار مالي خطير. البيع بعد رد الفعل الغاضب بشأن نداي سيثير مواجهة أخرى مع الجماهير، خاصة مع بناء إيفرتون هوية جديدة في ملعب هيل ديكنسون.
برانثويت يُعد سلعة نادرة كونه أعسر القدم، ومن خريجي الأكاديميات المحلية، وشاباً، وقادراً على تثبيت خط الدفاع إلى جانب جيمس تاركوفسكي. يمتلك إيفرتون مايكل كين وجيك أوبراين كخيارات احتياطية، لكن تعويض جودة برانثويت سيكلف مبلغاً كبيراً. ينبغي على مويس أن يُبقي الثنائي متماسكاً ويستخدمه كأساس للزحف نحو النصف الأعلى من الترتيب. حتى الشيك الضخم من يونايتد لا ينبغي أن يغيّر ذلك.