فيرمين 8.5، يامال 9 | راسينغ سانتاندير 0-2 برشلونة: تقييمات اللاعبين
لم يدّخر برشلونة جهداً أمام راسينغ سانتاندير في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا الليلة الماضية، بعدما دفع هانزي فليك بعدد من اللاعبين الأساسيين منذ البداية.
كان الهدف واضحاً، وهو عدم الاستهانة بالمنافس القادم من الدرجة الأدنى في أي مرحلة من المباراة، نظراً لقدرتهم المتكررة على صنع المفاجآت. وبالفعل، لعب راسينغ بكثافة كبيرة ولم يجعل المهمة سهلة على برشلونة.
احتدم الصراع بين الفريقين في الشوط الأول من دون جدوى، ورغم أن برشلونة صنع الفرص الأخطر بوضوح، فإنه لم يتمكن هو الآخر من افتتاح التسجيل.
ولم يمنحهم التقدم سوى هدف فيران توريس بعد مرور ساعة من اللعب، بعدما أنهى هجمة منسقة بشكل رائع، ليمنح فريقه أفضلية ضئيلة تمسك بها حتى النهاية. وأضاف يامال الهدف الثاني في اللحظات الأخيرة.
يقدم لكم «بارسا يونيفرسال» تقييمات اللاعبين من مباراة راسينغ سانتاندير 0-2 برشلونة.
اضطر غارسيا إلى القيام ببعض التصديات الروتينية خلال المباراة وتعامل معها بثقة، مع حرصه أيضاً على التغطية خلف الدفاع وتوزيع الكرة كما كان فليك يأمل منه.
كان بالدي، على نحو مفاجئ، الأقل مشاركة هجومياً بين الظهيرين خلال المباراة. ولم يتضمن أداؤه كثيراً من السلبيات، لكن انسجامه مع راشفورد ليس بالسلاسة نفسها التي يظهرها مع رافينيا.
قدم خريج الأكاديمية أداءً قوياً في قلب الدفاع. ورغم أنه لم يشارك في التدخلات الدفاعية المباشرة بقدر كوبارسي، فإنه كان محورياً في بناء اللعب ونجح في تطبيق مصيدة التسلل بفاعلية.
برز كوبارسي بقراراته المميزة خلال المباراة، وساهم بتدخلات دفاعية حاسمة لإبقاء أصحاب الأرض تحت السيطرة. وكان من بين أكثر اللاعبين مشاركة في بناء اللعب، ونادراً ما أخطأ في التمرير.
بدا كونديه في قمة الإلهام خلال المباراة، وكان يكرر الانطلاقات المتداخلة مع يامال على الطرف لاختراق الدفاع وإرسال العرضيات. ورغم تمركزه الجيد، فإن صلابة دفاع راسينغ جعلت عرضياته بلا جدوى.
دفاعياً، كان كوندي متيقظاً ونجح مراراً في قطع بناء هجمات المنافس من جهته منذ بدايتها.

كان كاسادو بعيدًا كل البعد عن أفضل مستوياته. (تصوير خوان مانويل سيرانو أرسي/Getty Images)
قدم كاسادو أداءً متوسطاً أمام فريق من الدرجة الثانية، ووجد نفسه متفوقاً عليه بدنياً في بعض الفترات. وفي الواقع، جاءت أخطر فرصة للمنافس في الشوط الأول بعد فقدانه الكرة.
كان توزيعه إيجابياً كما بدا مرتاحاً في الاستحواذ على الكرة. لكن ما كان يمكنه تحسينه هو اللعب العمودي في تمريراته وبناء اللعب.
برز برنال أمام راسينغ بأداء لافت سيجذب إليه أنظار الكثيرين، وخاصة هانزي فليك. ففي النهاية، أظهر كل المؤشرات التي تؤكد أنه يستحق دوراً أكبر.
أظهر اللاعب الشاب مؤشرات على جاهزية بدنية كاملة، وكان حاداً في قراراته ومراوغاته وتمريراته خلال المباراة، كما نجح بفاعلية في قطع بناء هجمات راسينغ في جهته. ولا شك أن تحركاته وربطه للعب جعلا الجماهير تتطلع إلى رؤية المزيد منه.
كان أولمو لاعب برشلونة الأكثر حضورا في منطقة جزاء المنافس خلال المباراة، إذ تبادل التمريرات الدقيقة مع يامال وحاول إيجاد المساحات أمام المرمى. لكن رغم إصراره، نادرا ما وجد فرصا حقيقية.
ومع ذلك، كان تأثيره في المباراة كبيراً للغاية، وحصل على واحدة من أخطر فرص فريقه، لكنه فشل في الوصول إلى عرضية راشفورد.

تحسن أداء راشفورد بعد الاستراحة.. (تصوير: خوان مانويل سيرانو آرسي/Getty Images)
كان اللاعب الإنجليزي نشيطاً على الجهة اليسرى، لكنه لم يشارك في بناء اللعب بالقدر الذي كان يريده. بعض عرضياته جاءت دقيقة للغاية، بينما افتقدت أخرى الدقة بشكل كبير.
ترك بصمة إيجابية في المباراة، لكنه لا يزال يجعل الجماهير تطالب بالمزيد منه، خصوصًا من حيث تأقلمه مع أسلوب لعب الفريق واتخاذه للقرارات. وكان أفضل بكثير في الشوط الثاني مع عدد أكبر من المحاولات على المرمى.

أداء رائع وهدف متأخر ليامال. (تصوير خوان مانويل سيرانو آرسي/Getty Images)
كان يامال اللاعب الأكثر حضوراً وتأثيراً في صفوف برشلونة خلال المباراة، بعدما تحمّل مسؤولية صناعة الفرص بنفسه. ورغم الرقابة اللصيقة من المنافس، نجح مراراً في التخلص منها وإيجاد المساحات.
تعاون كثيرًا مع أولمو وتوريس وصنع بعض أنصاف الفرص، رغم أنه لم يقدم الكثير من الخطورة في الشوط الأول. واصل ضغطه بلا هوادة بعد الاستراحة وسجل مع آخر لمسة في المباراة.
كان المهاجم الأقل مشاركة بين لاعبي برشلونة في الشوط الأول، ولم يسدد أي كرة خلال أول 45 دقيقة. وخلال الفترة نفسها، أكمل ثلاث تمريرات فقط ولمس الكرة ثماني مرات فقط.
لكنه أحسن استغلال الفرصة عندما سنحت له، فتجاوز حارس المرمى بسلاسة وأنهى الهجمة بهدوء ليمنح فريقه التقدم في منتصف الشوط الثاني.
كان اللاعب الشاب أول تبديل أجراه فليك في تلك الليلة، ونجح فوراً في تعزيز الحلول الهجومية لبرشلونة. وصنع هدف التقدم لفيرران توريس بتمريرة رائعة اخترقت دفاع راسينغ.