يجافي يرد على لياندرو باريديس بعد أن تحمل وطأة غضبه في المباراة النهائية
رد نجم برشلونة كان مفاجئًا تمامًا...


من الصعب نسيان المشاهد التي تلت نهائي كأس العالم 2026 في نيوجيرسي، حيث دفع لياندرو باريديس غافي خلال مواجهة حامية كانت قد تنتهي بشكل أسوأ. لكن بعد أن هدأت المشاعر، يعتقد لاعب وسط برشلونة أن الأرجنتيني لا ينبغي أن يُعاقب بالإيقاف.
بعد صافرة النهاية، دخل باريديس في تبادل حاد مع إريك غارسيا، قبل أن يتدخل غافي. وبدا أن لاعب الوسط الإسباني تحمل وطأة إحباط الأرجنتيني، حيث دفعه باريديس خلال المشادة.
رسالة غافي عن لياندرو باريديس
على الرغم من كونه في مركز الحادثة، أصر غافي على أنه لا يريد أن يغيب لاعب وسط بوكا جونيورز عن المباريات بسبب ما حدث، على الرغم من أنه أقر بأن اللاعبين المحترفين يجب أن يكونوا قدوة للأطفال.
عندما سُئل عما إذا كان ينبغي إيقاف باريديس، أجاب:
"لا، بصراحة؟ لا أعتقد أنه يجب إيقافه (لياندرو باريديس). أفهم أنها ليست صورة جيدة للأطفال، لكن كرة القدم لديها أيضًا هذا الجانب الأكثر جسدية والأكثر عدوانية. الشيء المنطقي كان سيكون طرده خلال المباراة، وهذا كل شيء،" قال غافي لبرنامج "إل بارتيدازو دي كوبي". "في النهاية، إنها كرة القدم، وأعتقد أنها يجب أن تظل دائمًا على هذا النحو."
قد يواجه باريديس ولاعبون آخرون من الأرجنتين عقوبات من الفيفا
لا يزال لياندرو باريديس معرضًا لعقوبات تأديبية من الفيفا بعد الأحداث التي تلت نهائي كأس العالم 2026. يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم بمراجعة لقطات المشاجرة، وقد يفتح إجراءات تأديبية ضد العديد من لاعبي الأرجنتين بسبب السلوك العنيف.
وفقًا لمدونة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن العقوبات على المخالفات مثل الضرب بالكوع، أو اللكم، أو الركل، أو العض، أو البصق، أو ضرب الخصم يمكن أن تتراوح بين الإيقاف لمدة ثلاث مباريات كحد أدنى، أو عقوبة أطول إذا رأت لجنة الانضباط ذلك مناسبًا.
لاعب آخر يخضع للتدقيق هو ناهويل مولينا. يُزعم أن الظهير الأرجنتيني وجه لكمة إلى صدر رودري بينما كان لاعب الوسط الإسباني يركض للاحتفال باللقب مع زملائه. عاد نجم مانشستر سيتي على الفور لمواجهة مولينا، مما زاد من حدة التوتر بين الفريقين.
في الساعات أو الأيام القادمة، من المتوقع أن يقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما إذا كان سيفتح رسميًا إجراءات تأديبية ويفرض عقوبات على أعضاء المنتخب الأرجنتيني.
بالإضافة إلى المشادات التي وقعت بعد المباراة، لفت العديد من اللاعبين الأرجنتينيين الأنظار أيضًا بعد رفعهم لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية" عقب فوزهم في نصف النهائي على إنجلترا، وهي لفتة سياسية قد تخضع أيضًا لمراجعة من قبل الفيفا.