وجراهام بوتر يوجه انتقادًا لتشيلسي ووست هام في منشور على إنستغرام
مدرب السويد لديه كلمات قاسية تجاه أنديته السابقة بعد فترات صعبة أدت إلى إقالات مخزية
وجراهام بوتر يوجه انتقاداً لاذعاً غير مبطّن إلى نادييه السابقين تشيلسي ووست هام في انفجار مفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
يعمل بوتر الآن كمدرب رئيسي للمنتخب السويدي، بعد أن مر بفترات مضطربة في كل من ستامفورد بريدج وملعب لندن في السنوات الأخيرة.
تمت إقالته من قبل البلوز قبل إكمال موسم واحد من عقده الذي يمتد لخمس سنوات، بعد أن حقق الفوز في 12 مباراة فقط من أصل 31 مباراة قادها.
ثُمَّ عَادَ بُوتَر إلى خَطِّ التَّمَاسِّ بَعْدَ انْقِطَاعٍ دَامَ عَامَيْنِ، حَيْثُ تَوَلَّى قِيَادَةَ وَيست هَام فِي يَنَايِر ٢٠٢٥. غَيْرَ أَنَّهُ أُقِيلَ فِي المَرَاحِلِ المُبَكِّرَةِ مِنْ مَوْسِمِ ٢٠٢٥/٢٠٢٦، تَارِكًا الفَرِيقَ فِي المَرْكَزِ التَّاسِعَ عَشَرَ فِي الدَّوْرِي الإِنْجْلِيزِيِّ المُقَدَّمِ بَعْدَ خَمْسِ مُبَارَيَاتٍ.
أعجب غراهام بوتر بأداء المنتخب السويدي بعد أن عانى من فترات صعبة ومُذلّة في وست هام وتشيلسي.
كِلتا الفترتين قُوّضتا بسبب الفوضى في مجلس الإدارة، وفي منشور جديد على إنستغرام، دافع بوتر عن نفسه.
شارك صورًا لنفسه وهو يتلقى درسًا في البيلاتس، وعلّق تحت إحداها أحد المعجبين: “نأمل أن تكون أفضل في البيلاتس منك كمدرب كرة قدم.”
ردّ بوتر: «سأحاول ألا أمارس البيلاتس في مكان مختلّ، وسأكون بخير.»
عندما ضُغط عليه للرد بشأن أي وظيفة كان يشير إليها، كتب: “روق يا نمر. أنا لم أذكر وست هام أو أي نادٍ.”
في ردٍّ إضافي على أحد المؤيدين الذي طلب منه “تجاهل الكارهين”، أضاف بوتر: “بالطبع أنا مسؤول عن دوري، لكن لسوء الحظ، تحدث أمور كثيرة في أندية كرة القدم تحدد النجاح أو الفشل، وليس رجلًا واحدًا فقط! كويي.”
انتهت فترة بوتير مع وست هام في ظروف غير مستحبة إلى حد ما، حيث كان النادي يعاني في منطقة الهبوط بعد حصوله على ثلاث نقاط فقط من أول خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أُجبر على العمل خلال فترة من الاضطراب الجماهيري المنسّق، حيث سبقت عدة مباريات على أرضه مظاهرات حاشدة ضد ديفيد سوليفان وكارين برادي.
لكن فترة توليه مع المنتخب السويدي كانت أكثر إيجابية بكثير. فقد حقق بوتر تأثيرًا سريعًا لإنقاذ حملة التأهل لكأس العالم، وتقدم إلى مراحل خروج المغلوب في البطولة الصيفية بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعة صعبة. وخرجوا من دور الـ32 بعد خسارتهم أمام فرنسا.