غوارديولا في محادثات للعودة إلى التدريب بعد أن فتح الباب أمام تدريب منتخب إنجلترا
عرض صورتين

عقدت إيطاليا محادثات مع
بيب غوارديولا
في محاولة لإقناع الأول
مانشستر سيتي
يُزعم أن المدير سيصبح مديرهم القادم.
الإيطاليون في حاجة ماسة إلى الإصلاح بعد فشلهم في التأهل لثلاث مرات متتالية
كأس العالم
النهائيات، حيث وافق جنارو غاتوزو على ترك منصبه كمدرب رئيسي بعد الهزيمة المخيبة للآمال لإيطاليا في الملحق التأهيلي أمام البوسنة والهرسك.
يبدو أن بحثهم عن مدير جديد قد أوصلهم إلى باب غوارديولا، الذي سبق له
فتح الباب أمام إدارة منتخب وطني
.
غوارديولا، 55 عامًا،
غادر مانشستر سيتي في نهاية موسم 2025-26
بعد عقد من الزمن على رأس القيادة، وقد قلّل من الحديث عن إمكانية عودته إلى مسيرته التدريبية عاجلاً وليس آجلاً.
ومع ذلك،
التايمز
ذكرت التقارير أن باولو مالديني، الذي يعمل في منصبه الجديد كمدير فني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أجرى محادثات على مدى ثلاثة أيام مع غوارديولا في
برشلونة
في عطلة نهاية الأسبوع مع مستشاره، ليوناردو.
يُقال إن مالديني وليوناردو على علاقة جيدة مع غوارديولا، الذي سيعتبر إنجازًا كبيرًا لإيطاليا إذا تمكن من إغرائه لخلافة غاتوزو.
من المرجح أن يكون راتب غوارديولا عقبة في أي محاولة لتعيينه مدربًا جديدًا لإيطاليا، حيث من المتوقع أن تكون مطالب المدرب الكتالوني أعلى بكثير من أي من شاغلي المنصب السابقين.

ظهر الاهتمام بغوارديولا بعد أيام فقط من ظهور أن لديه اتفاقًا شفهيًا مع
كرة القدم
الارتباط ليكون المدير القادم لمنتخب إنجلترا
غاريث ساوثغيت
قراره بالتنحي عن منصبه بعد يورو 2024.
ومع ذلك، غيّر غوارديولا رأيه بشكل كبير في وقت لاحق، وانتهى به الأمر بالبقاء في مانشستر سيتي لمدة عامين إضافيين.
يُقال إن غوارديولا أعرب لمن هم قريبون منه عن رغبته في تدريب منتخب إنجلترا في المستقبل. المنصب يشغله حاليًا
توماس توخيل
الذي لجأ إليه الاتحاد الإنجليزي بعد تراجع غوارديولا، لكن الألماني
خضع لتدقيق شديد
بخصوص الطريقة التي مُني بها منتخب إنجلترا بهزيمته الساحقة في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين.
على الرغم من المرارة التي سبّبها قرار إنجلترا بالتراجع إلى الخلف بعد التقدم على الأرجنتين، إلا أن توخيل قاد الأسود الثلاثة إلى أفضل مركز لهم في نهائيات كأس العالم منذ فوزهم عام 1966، وذلك بعد الفوز على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث.