إبراهيم مباي: مفاجأة ليفربول في المعركة مع مان يونايتد للظفر بنجم باريس سان جيرمان – فابريزيو رومانو
٢
تلقى مانشستر يونايتد دفعة كبيرة في سعيه للتعاقد مع جناح باريس سان جيرمان إبراهيم مباي.
هذا الأسبوع، انتشر خبر مفاده أن يونايتد، إلى جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى الأخرى، قد تواصل مع بطل أوروبا للتعبير عن اهتمامه بالتعاقد مع مباي.
ابحث عن وقت لعب كافٍ
كل شيء يبدو وكأنه يشير إلى أن الجناح السنغالي سيسعى للانتقال بعيدًا عن حديقة الأمراء.
التعاقدات الهجومية التي يقوم بها الباريسيون، بما في ذلك فيران توريس وماغنيس أكليوش وميكا غودتس، تجعل الشاب البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً يشكك في مستقبله مع النادي.
يُقترح أن يشعر اللاعب بأن طريقه مسدود، وأن الانتقال إلى مكان آخر قد يكون الخطوة الحكيمة.
قادر على اللعب في أي من الجناحين، يتميز الجناح الأيمن المتفجر والخلاق للغاية في الأنظمة السريعة التي تسيطر على الكرة، ويمكن أن يكون لاعبًا مشروعًا لمعظم الفرق الكبرى.
ليفربول ليس تهديدًا في مطاردة إبراهيم مباي
بينما كان لا بد أن الشياطين الحمر يتابعون الوضع عن كثب، متوقعين معركة شرسة، فقد أُبلغوا الآن لماذا لن يشكل ليفربول مشكلة بعد الآن في هذا السباق الانتقالي.
في حديثه على قناته على يوتيوب، أكد فابريزيو رومانو أن الريدز قرروا الابتعاد عن صفقة انتقال محتملة لـ مباي بعد إجراء محادثات مع وكيل الأعمال خورخي مينديز.
ليفربول متردد في دفع السعر المطلوب من مباي
من الواضح أن الجانب الفرنسي يريد ما لا يقل عن 34.2 مليون جنيه إسترليني مقابل الجناح، وهذا السعر لا يروق لصناع القرار في ليفربول.
بينما تبقى الأندية الكبرى الأخرى، مثل بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، في السباق، فإن انسحاب ليفربول يعزز بشكل كبير فرص يونايتد.
نظراً للقوة الشرائية لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز، كان بإمكان ليفربول أن يشكل تحدياً كبيراً في السباق على ضم مباي.
ومع ذلك، ومع وضوح المطالب الآن، يقع على عاتق إنيوس التحرك إذا كانوا يؤمنون حقًا بأن مباي هو الخيار المثالي لمشروع مايكل كاريك.
المصداقية الإجمالية: 9/10 لماذا؟
✅ تم النقل بواسطة صحفي موثوق يتمتع بسجل حافل في أخبار الانتقالات الأوروبية
⚠️ لا توجد مصادر موثوقة أكدت أن المحادثات بين الأندية قد فُتحت رسمياً بشأن انتقال مباي
رؤية TPP
بينما يُعدّ خروج ليفربول من سباق التعاقد مع مباي تطورًا مهمًا، فإن الصراع على ضمّه لا يزال مفتوحًا على مصراعيه، حيث لا تزال عدة أندية أوروبية كبرى في المنافسة بقوة.