داخل خطة ريال مدريد الرئيسية للتعاقد مع بطل كأس العالم رودري
تعتبره مدريد خيارًا، لكن الأولوية في الوقت الحالي هي المغادرون.


ارتبط اسم رودري بنادي ريال مدريد لعدة سنوات حتى الآن، لكن من الصحيح أنه بعد تألقه في كأس العالم وحصوله على جائزة الكرة الذهبية للبطولة، فإن السؤال الذي يطرحه أي مشجع لريال مدريد الآن هو نفسه دائمًا: لكن هل لن يوقع ريال مدريد حقًا مع رودري؟
حسنًا، الإجابة الآن غير مؤكدة. ما يبدو واضحًا هو أن مدريد ليست منخرطة حاليًا في هذا التعاقد المحتمل. في النادي، يركزون بشكل أساسي على الرحيل لأن هناك لاعبين في السوق لا يتناسبون مع خطط مورينيو.
وقع النادي مرة أخرى على ثلاثة مدافعين، كما في الحملة السابقة: كوكوريلا، دومفريس، وكوناتي، مرة أخرى ظهيران وقلب دفاع. وفي خط الهجوم، برناردو سيلفا. أما في خط الوسط، فلم يُحسم أي شيء حتى الآن.
وهنا يظهر اسم رودري. ورغم أن التيار الأكبر عند تحليل تراجع أداء ريال مدريد خلال العامين الماضيين يشير إلى مشاكل في خط الوسط عقب رحيل كروس ومودريتش، إلا أن التحرك الوحيد والأحدث للنادي كان تجديد عقد تشواميني، وهو لاعب يلعب في نفس مركز رودري. قرار مهم يُترجم إلى ثقة النادي بما يمتلكه بالفعل.
ومع ذلك، فإن مدريد لن تغلق الباب أمام رودري، لأنه لا يزال هناك وقت قبل إغلاق فترة الانتقالات، ولدى كل من مدريد ومور نفسه الوقت لاستخلاص النتائج في المباريات الودية وحتى بعد انطلاق الموسم. إلى مواجهة اليوم الجمعة ضد ألكوركون، يجب إضافة مباراة أخرى ضد ليغانيس في 24 يوليو، وفي 1 أغسطس ضد فيورنتينا في النمسا، وفي 12 أغسطس ضد ديبورتيفو في بطولة تيريزا هيريرا.
خيار عملي وأكثر تكلفة من أي وقت مضى
توقيع رودري سيكون بلا شك الأكثر بروزًا من بين الجميع، ما لم يتمكن ريال مدريد من إقناع بايرن بضم مايكل أوليسي. لاعب مانشستر سيتي مستعد لارتداء القميص الأبيض، ومع بقاء عام واحد في عقده، فهي صفقة بخصم قد تبلغ حوالي 60 مليون يورو.
سيساعد ذلك في إضفاء القليل من الهوية الوطنية على فريق مدريد الذي لم يكن له أي تمثيل في المنتخب الإسباني في كأس العالم هذه؛ إنه الفائز بجائزة الكرة الذهبية ويأتي كأفضل لاعب في كأس العالم. تبدو هذه أسبابًا كافية للنظر في الأمر.
أظهر رودري أيضًا أنه تعافى تمامًا من إصابته الخطيرة في الركبة، بناءً على ما شوهد في كأس العالم. صحيح أنه سيخضع الآن لعملية جراحية في ظهره، لكنها عملية بسيطة تهدف إلى الوقاية من الإصابات ووضع حد لبعض الآلام التي كان يعاني منها بسبب مشكلة الظهر هذه.