جويل دريكس-توماس، مراهق كريستال بالاس صاحب الشخصية، يتطلع إلى طريق بعد ظهوره الأول الذي صنع التاريخ
استغل جويل دريكس-توماس فرصة نادرة الموسم الماضي، حيث أبدع في أوروبا في سن السادسة عشرة ثم أصبح أصغر لاعب في تاريخ كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مباراة ليدز. جاء صعوده في ظل جدول مباريات مرهق أجبر على المداورة بين اللاعبين.
غيّر أوليفر غلاسنر التشكيلة بالكامل في مباراة التعادل 2-2 مع كوبس في ديسمبر ضمن دوري المؤتمر، قبل يومين من مواجهة ليدز، ومع مباراة كأس الرابطة أمام أرسنال في الأفق. ذكرت صحيفة "ذا أثلتيك" في ديسمبر أن دريكس-توماس وافق على الشروط الاحترافية عند بلوغه السابعة عشرة، وهو ما تم تأكيده في يونيو.
دخل كبديل في خسارة 4-1 أمام ليدز ليحقق ذلك الرقم القياسي للنادي. تبع ذلك ظهور قصير أمام نيوكاسل يونايتد، ثم مشاركة أساسية في خسارة كأس الاتحاد الإنجليزي 2-1 أمام ماكليسفيلد.
أعجب غلاسنر بثقته واستعداده لتحمّل المسؤولية. كما قال إن بالاس سيواجه مشاكل إذا اضطروا للاعتماد على لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا، وهو ما يعكس اعتبارًا يتعلق بالعمر وليس بالقدرات.
توقفت مسيرته في يناير، حيث وصل برينان جونسون مقابل 35 مليون جنيه إسترليني كرقم قياسي للنادي آنذاك، وانضم إيفان غيسان على سبيل الإعارة من أستون فيلا. قد يكون خيارًا واعدًا هذا العام، وإن لم يكن بشكل منتظم، وتبقى الفرص في الأكاديمية نادرة.
يأمل النادي في الإبقاء على دريكس-توماس، إلى جانب منحه دقائق لعب، مما يؤكد وجود مسار واضح بعد خسارة المواهب الشابة جيسي ديري وريجي واتسون لصالح تشيلسي.
المدير الجديد بيير ساج يريد من لاعبي المركز رقم 10 تمرير الكرة إلى الأطراف بسرعة، وهو ما يناسبه. المشاركة في الدوري الأوروبي تضمن على الأقل ثماني مباريات في مرحلة الدوري، لذا قد تتبعها فرص أخرى بينما يواصل اللعب بانتظام مع فريق تحت 21 عامًا.
المصدر: نيويورك تايمز
تم استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء هذا المقال استنادًا إلى التقارير الواردة من المصدر الأصلي المذكور.