كيليان مبابي يرد على منتقديه بشأن دوره في ريال مدريد: "اللاعب الذي يسجل الأهداف لن يكون أبداً هو المشكلة"
بدأ كيليان مبابي الموسم الجديد مع ريال مدريد بشكل رائع، حيث سجل خمسة أهداف في خمس مباريات حتى الآن.
واصل الفرنسي من حيث توقف في الموسم الماضي، دون أي تراجع واضح في معدل تسجيله للأهداف، وكان بإمكانه إضافة هدف آخر لولا إهداره لركلة الجزاء أمام ريال بيتيس.
ردّ النجم البالغ من العمر 27 عاماً على الانتقادات الموجهة لإسهامه مع ريال مدريد، مؤكداً أن تسجيله للأهداف لا ينبغي أن يُعتبر مشكلة.
منطق مبابي يقوم على أن الهدف الأساسي لكرة القدم هو تسجيل أهداف أكثر من الخصم، وبالتالي، لا ينبغي أبدًا اعتبار تسجيل الأهداف مشكلة.
كما نقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، تناول مبابي هذه القضية في مقابلة مع صحيفة "ليكيب"، حيث تحدث بصراحة عن الانتقادات الموجهة لعمله الدفاعي والتدقيق المستمر المرتبط به.
مبابي يرد على الانتقادات
يعتقد مهاجم مدريد أن الناس اعتادوا كثيراً على إنتاجه الهجومي لدرجة أن الاهتمام ينتقل بشكل طبيعي نحو ما لا يقدمه.
"هل من الطبيعي أن ينسى الناس أهدافي ويركزون على العمل الدفاعي؟ لا، لكن هذه هي حياة شخص كان قريبًا من التميز لمدة 10 سنوات. أنا لست جديدًا على هذا. الجميع يعرف ما يمكنني فعله"، قال مبابي.
كيليان مبابي لا يرى أبدًا تسجيل الأهداف كمشكلة أمام النجاح الجماعي. (صورة: فران سانتياغو/Getty Images)
من الطبيعة البشرية أن ننظر إلى ما لا يفعله الشخص. عندما يقوم شخص ما بشيء لمدة 10 سنوات، نتوقف عن النظر إليه لأننا نعرف أنه يستطيع فعله، فننظر إلى ما لا يفعله. أنا لا أعتبر ذلك أمرًا شخصيًا.
معايير مبابي مرتفعة للغاية لدرجة أن تسجيل الأهداف بانتظام يمكن اعتباره أمراً مفروغاً منه تقريباً. ومع ذلك، يجب أن نتذكر مدى روعة هذا الثبات.
اللاعب الذي يسجل الأهداف لن يكون مشكلة أبداً
كان مبابي أكثر حزماً عند مناقشة الاقتراحات التي تشير إلى أن أهدافه قد لا تترجم بالضرورة إلى نجاح جماعي.
"لا معنى لذلك. إذا لم أسجل أهدافًا، فسيسألونني لماذا لا أسجل"، قال.
ككلاعب كرة قدم، تعلمت أن هناك ملايين المدربين في كل مباراة تلعبها، وليس كل هؤلاء المدربين سعداء. كل شخص لديه رأي، لكن في كرة القدم الهدف هو تسجيل أهداف أكثر من الخصم.
ثم جاءت رسالته الأوضح.
اللاعب الذي يسجّل الأهداف لن يكون أبدًا مشكلةً للفريق، لأن أي فريق لم يفز بالألقاب دون تسجيل الأهداف.
مدريد بحاجة إلى توازن، وليس إلى تقليل من مبابي
من الصعب تجاهل حجة مبابي.
يقع العبء على مورينيو لإظهار أفضل ما لدى مبابي دون المساس بالنظام. (الصورة بواسطة دينيس دويل/Getty Images)
حتى لو قالوا "الهجوم يربحك المباريات، والدفاع يربحك البطولات"، لا يمكنك الفوز بالمباريات إلا إذا سجّلت أهدافًا، ولا يمكنك الفوز بالبطولات إلا إذا فزت بالمباريات.
يمكن لمدريد أن يطالب بمزيد من العمل الجماعي من كل لاعب، خاصة تحت قيادة جوزيه مورينيو، دون التظاهر بأن التسجيل النخبوي للأهداف هو أمر ثانوي بطريقة ما.
التحدي الحقيقي هو إيجاد التوازن الصحيح.
مدريد بحاجة إلى مبابي ليبقى فتّاكاً أمام المرمى مع التكيف مع بنية الفريق في الضغط والدفاع. هذه المتطلبات ليست بديلاً عن بعضها البعض.
إن واجب مورينيو، إن وُجد، هو بناء نظام يحمي أعظم نقاط قوة مبابي مع جعل ريال مدريد أصعب في مواجهته.
أهداف مبابي ليست المشكلة، ولن تكون أبدًا. يقع العبء على المدرب لإبراز هذه المهارات في نظام يحافظ أيضًا على البنية الدفاعية.