ليتس يواصل سلسلة عدم الهزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادله مع كريستال بالاس

وسّع ليدز سلسلة عدم هزيمته في بداية الموسم، لكنه اضطر للاكتفاء بنقطة من تعادل سلبي مع كريستال بالاس الذي تحسّن كثيراً في إيلاند رود.
أهدر دومينيك كالفيرت-لوين أفضل فرصة لليدز عندما سدد الكرة مباشرة في حارس كريستال بالاس والتر بينيتيز في الشوط الثاني، بعد أن حُرم المدافع الزائر تايريك ميتشل من هدف الفوز بواسطة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
هذه أوقات مبهجة في ليدز بعد أن صعدوا إلى المركز الثالث في جدول الترتيب الأسبوع الماضي عقب تفكيكهم لنيوكاسل بنتيجة 4-1، وعلى الرغم من أنهم في مباراتهم الخامسة فقط في موسمهم الثاني منذ عودتهم إلى الدوري الممتاز، إلا أن التوقعات كانت عالية بين الجماهير قبل انطلاق المباراة.
لكن بالاس قدّم واحداً من أفضل عروضه هذا الموسم، وسيعتبرون أنفسهم غير محظوظين لتحقيقهم نقطة واحدة فقط بعد أن صنعوا فرصاً أفضل.
نظراً لأن بالاس كان قد استقبل أهدافاً أكثر – 11 – من أي فريق آخر في الدوري الممتاز هذا الموسم، لم يكن مفاجئاً أنهم تراجعوا إلى الخلف عندما فقدوا الكرة في التبادلات المبكرة.
لكنهم كانوا خطرين في الهجمات المرتدة، وتطلّب الأمر تدخلاً دفاعياً رائعاً من تاريك محرموفيتش لحرمان يورغن ستراند لارسن من التسجيل، بينما أهدر ليدز ضغطه المبكر بسبب تمريرات كرات ثابتة ضعيفة.
كان جيمس ترافورد أول حارس مرمى يُجبر على التصدي عندما انقضّ منخفضًا ليمسك تسديدة دايتشي كامادا، ومع معاناة ليدز في إيجاد اللمسة الأخيرة، لا بد أن بيير ساج كان الأكثر رضا بين المدربين في نهاية الشوط الأول.
تصدى ترافورد بتمدد كامل وبمستوى منخفض ليبعد ببراعة ركلة حرة من ييريمي بينو بعد الاستئناف مباشرة، بينما طارت تسديدة كامادا قريبة من المرمى لكنها خرجت بمقدار ضئيل.

افتح الصورة في المعرض
دومينيك كالفيرت-لوين حصل على أفضل فرصة لليدز لكنه سدد كرته نحو حارس المرمى (PA)
ثم حُرم بالاس من التقدم المستحق عندما أطلق تايريك ميتشل تسديدة قوية في المرمى بعد أن ارتدت عرضية عنان خليلي من موهاريموفيتش.
الحكم آدم هيرتسيغ، الذي قاد أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، احتسب هدفًا، لكن تم إلغاؤه بواسطة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، التي اعتبرت أن خليلي كان في موقف تسلل.
كاد ليدز أن يخطف التقدم بعد النجاة من الخطر، حيث أطلق كالفيرت-لوين تسديدته من مسافة قريبة جداً من عرضية جيمس جاستن مباشرةً نحو حارس بالاس بينيتيز.
واصل بالاس فرض مشاكله على ليدز، حيث كان آدم وارتون، العمود الفقري في خط الوسط، محورًا لتحركاتهم، بينما ذهبت رأسية كامادا إلى جانب القائم الخطأ، بينما زاد إحباط جماهير الفريق المضيف.
تدخل آخر في التوقيت المناسب من محاريموفيتش أحبط بديل بالاس إسماعيلا سار في منطقة الجزاء، بينما فشل ليدز في صناعة فرصة أخرى أمام دفاع منظم ومحكم.