slide-icon

مشكلة خط الوسط الدفاعي لليفربول تظهر بوضوح في مواجهة نيوكاسل المثيرة

نيوكاسل 2 – 2 ليفربول – تحليل ما بعد المباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز

بقلم ستيفن سميث

بعد بداية محبطة، ينجو ليفربول بنقطة واحدة

عودة ليفربول إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز انتهت بتعادل 2–2 أمام نيوكاسل، لكن النتيجة لا تروي سوى جزء من القصة.

كان لدى الفريق الأحمر استحواذ كافٍ وخلقوا فرصاً كافية للفوز بالمباراة. ومع ذلك، فإن عدم الاستقرار الدفاعي ونقص الحماية أمام خط الدفاع الأربعة تركهم مكشوفين مراراً وتكراراً أمام تهديد الهجمات المرتدة لنيوكاسل.

كانت هناك إيجابيات، لكنها قليلة جداً جداً. ركودهم في الموسم الماضي سيستغرق شهوراً لمسحه بالكامل، وسيتعين على الجماهير ببساطة التحمل.

سجّل ليفربول 27 تسديدة مقابل 13 لنيوكاسل، واستحوذ على الكرة بنسبة 61 في المئة، بينما بلغت أهدافه المتوقعة 1.98 مقارنة بـ1.58 لنيوكاسل، وهو ما يعد تفوقًا واضحًا. ومع ذلك، احتاج الفريق الزائر في النهاية إلى ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع نفذها دومينيك سوبوسلاي لإنقاذ نقطة واحدة. ولو كان نيوكاسل قد فاز بهذه المباراة، لما كان بإمكان أي شخص أن يشتكي.

ذلك يخبرنا بكل شيء عن فترة ما بعد الظهر.

بدأ عصر ليفربول الجديد تحت قيادة أندوني إيراولا بوعود معتدلة على صعيد الطموح الهجومي، لكن هناك بالفعل مشاكل هيكلية واضحة تحتاج إلى معالجة، خاصة في خط الوسط الذي لم يضم سوى عناصر هجومية داخله.

التشكيلة الأساسية

تشكيلة ليفربول

البدائل المستخدمة

أهداف

نيوكاسل 1–0 ليفربول – أنتوني إيلانغا (ويليام أوسولا) – الدقيقة 5

نيوكاسل 1–1 ليفربول – كودي خاكبو (ريان غرافنبيرخ) – الدقيقة 55

نيوكاسل 2–1 ليفربول – جو ويلوك (يوان ويسا) – 57’

نيوكاسل 2–2 ليفربول – دومينيك سوبوسلاي (ركلة جزاء) – 90+8’

إحصائيات المباراة

النصف الأول

كان الشوط الأول محبطًا لليفربول.

سيطر الريدز على الاستحواذ لفترات طويلة وحاولوا فرض إيقاع المباراة، لكن نيوكاسل كانوا أكثر خطورة بكثير عندما تحولت المباراة إلى هجمات مرتدة.

هدف الافتتاح بعد خمس دقائق فقط أبرز أكبر قلق، حيث انطلق ريان غرافينبيرش بسهولة إلى منطقة جزاء الخصم بدلاً من حماية منطقته.

تركيبة ليفربول تركت مساحة كبيرة عند فقدان الكرة، وكان نيوكاسل قادراً على استغلالها فوراً.

أظهر فلوريان فيرتز ومضات متقطعة من قدرته الإبداعية، بينما وجد إيزاك نفسه في مواجهة دفاع نيوكاسل المصمم على حرمانه من الفرص أمام ناديه السابق.

أظهر ريو نغوموها لحظات واعدة على الجهة اليمنى، لكن المراهق واجه صعوبة في التأثير على مجريات اللعب بشكل مستمر، ولا يمكن اعتباره خيارًا عمليًا لمركز الجناح الأيمن.

واصل ليفربول خلق الفرص، وأنهى المباراة في النهاية بـ27 محاولة، لكن الشوط الأول انتهى بفارق الضيوف في النتيجة.

لم يكن القلقُ نابعًا من نقصِ النيةِ الهجومية.

كانت سهولة انتقال نيوكاسل ضدهم هي ما عاقب الريدز مراراً وتكراراً في الموسم الماضي.

الشوط الثاني

أصبح الشوط الثاني أكثر دراماتيكية بشكل ملحوظ.

وأخيراً عادل ليفربول النتيجة عبر غاكبو في الدقيقة 55، حيث مرر غرافنبيرش الكرة للهولندي قبل أن يسدد تسديدة رائعة من مسافة بعيدة.

ومع ذلك، كشف نيوكاسل مرة أخرى نقاط ضعف ليفربول فورًا.

بعد دقيقتين، أعاد ويلوك تقدّم أصحاب الأرض. لخّص هذا التسلسل أمسية ليفربول، حيث سُمح لعدّائي أصحاب الأرض بالانطلاق والانطلاق وكأن خط وسط الخصم غير موجود.

كان بإمكانهم إنتاج لحظات هجومية ممتازة، لكن بنيتهم الدفاعية ظلت هشّة.

ردّ إيراولا بإجراء تغييرات.

استبدل ماك أليستر فيرتز، بينما دخل مونيوز بدلاً من ريو في الدقيقة 62. ثم استبدل أراوخو جاكيه في الدقيقة 70 قبل أن يدخل كوماس بدلاً من غرافينبيرش في الدقائق الأخيرة.

كان مونيوس مهماً بشكل خاص وأظهر استعداداً للمشاركة منذ اللحظة التي دخل فيها المباراة.

قدّم الإسباني الشاب اندفاعاً مباشراً وعدوانية في الهجوم، وكرر محاولاته لاختراق دفاع نيوكاسل.

كانت مساهمته الأكبر في الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما أسفر اندفاعه داخل منطقة الجزاء عن ركلة الجزاء الحاسمة.

سوبوسلاي سجّل في الدقيقة 90+8.

أنقذ ليفربول نقطة.

أفكار ختامية

كان هذا أداءً أظهر كلاً من الإمكانات والمشاكل داخل ليفربول الجديد تحت قيادة إيراولا.

كانت النية الهجومية مشجعة، لكن منطقة الوسط ومراكز الظهير كانت مروعة في بعض الأحيان.

أربع وعشرون تسديدة و61 في المائة من الاستحواذ تُظهر أن ليفربول كان مستعدًا للسيطرة على الكرة وخلق الفرص.

لكن البنية الدفاعية لا تزال مثيرة للقلق، مع عدم وجود حماية على الأجنحة أو أمام خط الدفاع المركزي.

كان غياب لاعب الوسط المدافع المتخصص واضحًا بشكل خاص، بينما استخدام ظهيرين هجوميين بطبيعتهم ترك ليفربول عرضة للخطر كلما اندفع نيوكاسل إلى الأمام.

لذلك، يجب أن تركز المرحلة التالية من إعادة البناء على تحقيق التوازن.

يحتاج ليفربول إلى لاعب ارتكاز حقيقي. كما يحتاج إلى أمان دفاعي أكبر في مركز الظهير الأيمن. ويحتاج إلى خيارات أكثر في خط الهجوم. ويحتاج إلى وقت لإيراولا لتأسيس البنية التي يفضّلها.

نقطة في نيوكاسل ليست كارثية.

لكن إذا كان ليفربول يريد العودة إلى قمة كرة القدم الإنجليزية، فإن أداءً كهذا يجب أن يصبح نقطة انطلاق للتحسين بدلاً من أن يكون دليلاً على استمرار المشاكل القديمة نفسها.

توقع ستيفن سميث قبل المباراة:

نيوكاسل 1 – 3 ليفربول

Joe WillockAnthony ElangaLate WinnerfootballPremier LeagueLiverpoolNewcastle UnitedDominik SzoboszlaiCody Gakpo