يخطف لويس دي لا فوينتي احتفال إسبانيا بكأس العالم بغناء أغنية خوليو إجليسياس الكلاسيكية أمام الآلاف
مهندس مسيرة بطولة "لا روخا" رفع الاحتفالات إلى مستوى آخر


احتفالات إسبانيا بكأس العالم أنتجت صورًا لا تُنسى على مدار الـ48 ساعة الماضية، بدءًا من رفع الكأس وحتى العناق العاطفي. لكن ربما كانت أبرز لحظة غير متوقعة لم تأتِ من أحد اللاعبين، بل من المدرب الرئيسي لويس دي لا فوينتي.
مع احتشاد آلاف المؤيدين في شوارع مدريد للاحتفال بفوز إسبانيا بكأس العالم 2026، قرر دي لا فوينتي أن مجرد التلويح للحشد ليس كافياً. بدلاً من ذلك، أمسك بالميكروفون.
مهندس مسيرة إسبانيا نحو البطولة رفع الاحتفالات إلى مستوى آخر بأداء أغنية "كيخوتي"، إحدى أشهر أغاني خوليو إغليسياس، مما أثار حماسة الجماهير خلال احتفال الفريق بالفوز.
من الاستراتيجي إلى المهرج
طوال كأس العالم، نال دي لا فوينتي الإشادة لقراراته التكتيكية، وقيادته الهادئة، وقدرته على قيادة أحد أصغر الفرق في البطولة نحو أكبر جائزة في كرة القدم. لكن ليلة الاثنين، كشف المدرب الإسباني عن جانب مختلف تمامًا من شخصيته.
واقفًا على المسرح أمام آلاف المؤيدين المبتهجين، غنى دي لا فوينتي بحماس مع أغنية خوليو إجليسياس الكلاسيكية، مشجعًا الحشد على الانضمام إليه بينما تحول الاحتفال إلى غناء جماعي ضخم.
انتشرت مقاطع فيديو الأداء بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم يستطع المشجعون الاكتفاء من رؤية مدرب إسبانيا الفائز بكأس العالم وهو يعيش اللحظة.
انتصار إسبانيا الحاسم على الأرجنتين، الذي منحها اللقب، أنهى رحلة استمرت شهرًا وأسرت الأمة. بعد اجتياز مرحلة خروج المغلوب الصعبة وهزيمة حامل اللقب في نهائي كأس العالم، عكست الاحتفالات في مدريد سنوات من العمل التي أثمرت أخيرًا. رقص اللاعبون بالكأس، وامتلأت شوارع المدينة بالمشجعين، وترددت الهتافات في العاصمة حتى وقت متأخر من المساء.
أحب الجمهور كل لحظة
مزح العديد من المشجعين بأن مدرب إسبانيا بدا وكأنه تناول بعض المشروبات الاحتفالية قبل الصعود إلى المسرح. سواء كان ذلك صحيحًا أو مجرد نتيجة للعواطف الجياشة بعد الفوز بأكبر جائزة في كرة القدم، كان هناك شيء لا يمكن إنكاره: دي لا فوينتي كان يعيش أسعد لحظات حياته.
أداؤه الحماسي، المليء بالغناء العاطفي والحضور المسرحي المرح، تناسب تمامًا مع الأجواء الخالية من الهموم التي أحاطت باحتفال إسبانيا بالبطولة. بالنسبة للجماهير، كان من المنعش رؤية المدير الفني، الذي عادةً ما يكون هادئًا، يطلق العنان لنفسه بعد أسابيع من الضغط.
غالبًا ما يُذكر المدربون بتبديلاتهم، وأنظمتهم التكتيكية، ومقابلاتهم بعد المباريات. أما دي لا فوينتي فقد يُذكر الآن أيضًا بمهاراته في الكاريوكي. أداؤه لأغنية "كيشوت" أضاف فصلًا آخر لا يُنسى إلى جولة احتفال إسبانيا بالفوز بكأس العالم، مُظهرًا جانبًا من المدرب نادرًا ما يُرى خلال حدة المنافسات الدولية.