slide-icon

مان يونايتد يهبط إلى أدنى مستوى له منذ 50 عامًا مع ظهور إحصائية مقلقة

doc-content image

١

ظهرت إحصائية جديدة مقلقة، لا تبشر بالخير لمايكل كاريك ونجوم مانشستر يونايتد.

عُقدت المتحدة

حُرم يونايتد من الفوز في ملعب هيل ديكنسون بفضل هدف مذهل في الوقت بدل الضائع من البديل أينسلي ميتلاند-نايلز.

سجّل برايان مبومو هدف التقدم لمانشستر يونايتد بلمسة رائعة بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة. ومع ذلك، ولأسباب غير واضحة، تراجع الشياطين الحمر إلى دفاعهم وسمحوا لإيفرتون بالاستحواذ على زمام المبادرة.

أخيراً حصد إيفرتون ثمار جهوده في الدقيقة 83 عندما أطلق تايريك جورج تسديدة قوية تجاوزت سين لامنس.

بدا أن هدف بنجامين سيسكو الأول في الحملة كان مقدرًا له أن يكون هدف الفوز، لكن يونايتد تلقى ضربة قاسية عندما أطلق ميتلاند-نايلز تسديدة لا يمكن إيقافها في الزاوية العلوية من خارج منطقة الجزاء.

تحدث كاريك إلى الصحفيين بعد المباراة، معترفًا بأنه كان يشعر بخيبة أمل بسبب فشل لاعبيه في إنهاء المباراة.

غير أن كاريك أشار إلى جانب إيجابي نادر: أظهر يونايتد نية هجومية وربما كان غير محظوظ لعدم تسجيله المزيد من الأهداف.

لكن الأمر المقلق بالنسبة لمعظم المشجعين هو مدى هشاشة دفاع يونايتد في هذه المراحل الافتتاحية من موسم 2026/27.

بخصوص الإحصائية

بدأت حملة يونايتد بهزيمة 2-0 أمام هال سيتي، لكنهم ردوا بقوة بالعودة من الخلف ليهزموا إيبسويتش تاون 5-2. واستمرت بدايتهم المتقلبة بتعادل 2-2 مع إيفرتون يوم الأحد.

تسليط الضوء من OptaJoe: “للمرة الثانية فقط في آخر 50 عامًا، استقبل مانشستر يونايتد هدفين أو أكثر في كل من أول ثلاث مباريات له في موسم الدوري.”

المرة الأخرى التي حدث فيها هذا كانت في 2020/21 تحت قيادة أولي غونار سولشاير.

قرار عدم تعزيز الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية ترك مانشستر يونايتد بمساحة ضئيلة للمناورة. على كاريك وطاقمه التدريبي الآن البحث عن حلول داخل الفريق، خشية أن تتعطل مسيرة تقدمهم.

Premier LeagueManchester UnitedEvertonMichael CarrickAinsley Maitland-NilesLate Winnerfootball