مانشستر يونايتد يلمح بوضوح إلى مستقبل راشفورد بعد تواصل إدارة النادي

دعا مسؤولو مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد للمشاركة في فيلم وثائقي عن النادي، في خطوة تشير إلى أنهم مستعدون للقيام بانعطاف مفاجئ والاحتفاظ بالمستبعد في أولد ترافورد.
لم يركل راشفورد الكرة بغضب لصالح يونايتد منذ ديسمبر 2024. وكان من المتوقع أن يبيعه الشياطين الحمر لأعلى مزايد، حيث كان المالك المشارك السير جيم راتكليف حريصًا على إخراجه من قائمة الرواتب.
لكن ظهر أن مسؤولي مانشستر يونايتد سألوا راشفورد عما إذا كان يرغب في أن يُدرَج ضمن الفيلم الوثائقي غير الرسمي الذي وافق النادي على إنتاجه مع أمازون، في صفقة تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات.
من المفهوم أن راشفورد لم يتخذ قرارًا بعد، حيث لا يزال يتأمل في خطوته التالية. لكن الدعوة تشير إلى أن يونايتد قد يكون مستعدًا لخوض الموسم الجديد مع وجود راشفورد ضمن خططهم.
تشاجر راشفورد مع مدربه السابق روبن أموريم بعد أن كشف عن رغبته في مغادرة نادي مسقط رأسه، قبل أن يُعار إلى أستون فيلا ثم برشلونة الموسم الماضي.
رفض برشلونة خيار جعل الانتقال دائمًا في صفقة بقيمة 24 مليون جنيه إسترليني. وهذا يعني أن راشفورد سيعود إلى يونايتد بعد عطلته الصيفية، عقب مشاركته في كأس العالم مع إنجلترا.
مستقبله لا يزال غامضًا، حيث تدرس عدة أندية التعاقد مع المهاجم البالغ من العمر 28 عامًا.

بدأت كاميرات تصوير مسلسل "كل شيء أو لا شيء - مانشستر يونايتد" بالعمل الآن بعد عودة بعض لاعبي فريق مايكل كاريك إلى التدريبات التحضيرية للموسم الجديد، وسيستمر التصوير حتى نهاية الموسم القادم.
أرادت أمازون تنفيذ نفس المشروع في الموسم الماضي، لكن المدير آنذاك أموريم رفض التعاون.
يصر نادي يونايتد على أن الفيلم الوثائقي "يتوافق مع رغبة النادي في أن يكون منفتحًا وشفافًا قدر الإمكان" تجاه مليارات مشجعي النادي حول العالم.
يعد الفيلم بمنح المشاهدين وصولاً غير مسبوق إلى قدس الأقداس في غرفة ملابس أولد ترافورد ومجمع تدريب كارينغتون.
