مانشستر يونايتد يعود لملاحقة برانثويت: عرض كبير من إيفرتون

يدق الدفاع أجراس الإنذار مرة أخرى
مانشستر يونايتد يعمل بالفعل على حلول لمعالجة المشاكل الدفاعية التي ميزت بدايتهم الصعبة هذا الموسم. الهشاشة التي ظهرت في مباراتهم الأخيرة دفعت إدارة أولد ترافورد إلى إحياء خيار كان قد ظهر بالفعل في فترات الانتقالات السابقة: جاراد برانثويت.
وفقًا للمعلومات الواردة من موقع تيم توك، فقد كثّف النادي المانشسترستري اهتمامه بالمدافع الإيفرتوني، معتقدًا أن خبرته في الدوري الإنجليزي الممتاز قد توفر السلطة التي يحتاجها خط الدفاع الذي لا يزال يتسم بالشباب حاليًا.
ازدادت الشكوك بعد الإقصاء من الكأس أمام برايتون، وهي المباراة التي واجه فيها الثنائي المكوّن من أيدن هيفن (19 عامًا) وليني يورو (20 عامًا) صعوبة في احتواء هجمات الخصم. وكان الافتقار إلى الحسم في اللحظات الحاسمة أحد العوامل التي سمحت بالعودة في النتيجة.
برانثويت، خبرة لدعم الشباب
من الممكن أن يكون وصول قلب الدفاع الإنجليزي استجابةً لحاجة محددة داخل المشروع: إضافة مدافع راسخ يمكنه تقاسم المسؤوليات مع المواهب الشابة وجلب مزيد من الصلابة لخط الدفاع.
برانثويت، البالغ من العمر 24 عامًا، يعرف بالفعل متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز وأصبح لاعبًا مهمًا في إيفرتون. وملفه الشخصي يناسب بحث مانشستر يونايتد، حيث يهدف النادي إلى تعزيز مركز تسبب في مشاكل خلال المواسم الأخيرة.
ستكون نية النادي هي جعل المدافع أحد أولوياتهم في فترة الانتقالات الشتوية القادمة.
إيفرتون يضع سعراً لمدافعه الأساسي
العائق الرئيسي أمام إتمام الصفقة سيكون مالياً. يحافظ إيفرتون على تقييم مرتفع لبرانثويت، ووفقاً للتقرير المُشار إليه، يطالبون بمبلغ يقارب 80 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 95 مليون يورو تقريباً، للسماح له بالمغادرة.
هذا الرقم سيجبر مانشستر يونايتد على القيام باستثمار كبير إذا قرروا في النهاية المضي قدمًا في التعاقد مع المدافع.
في هذه الأثناء، يستمر الوضع الدفاعي في إبقاء الإدارة الرياضية في حالة تأهب. يحتاج الفريق إلى تقليل عدد الأهداف التي يستقبلها وإيجاد توازن بين تطوير لاعبي قلب الدفاع الشباب وإضافة لاعبين قادرين على تقديم خبرة فورية.
مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، عاد برانثويت ليضع نفسه مجددًا ضمن الخيارات الرئيسية لمانشستر يونايتد لتعزيز خط الدفاع.
تمت ترجمة هذا المقال إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية باللغة الإسبانية 🇪🇸 هنا.