مانشستر يونايتد يتخذ قرارًا بشأن بيع برونو فرنانديز هذا الصيف
وفقًا لمصادر مقربة من النادي، فإن مانشستر يونايتد لن يبيع برونو فرنانديز خلال فترة الانتقالات الحالية، على الرغم من استمرار التكهنات التي تربطه بعدد من الأندية الأوروبية والخارجية.
لاعب الوسط البرتغالي، الذي لا يزال قائد نادي مانشستر يونايتد، يُعتبر شخصية أساسية في خطط مايكل كاريك للموسم المقبل من الدوري الإنجليزي الممتاز.
تؤكد المصادر مجددًا أن فيرنانديز يُعتبر عنصرًا لا غنى عنه في الفريق الذي ضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا تحت قيادة لاعب الوسط السابق لمانشستر يونايتد في الموسم الماضي، وأن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا سعيد جدًا في أولد ترافورد.
تجدد الاهتمام بصانع الألعاب هذا الصيف، مع تقارير تربطه بأندية في الدوري الإيطالي وتركيا والدوري السعودي للمحترفين.
ومع ذلك، أوضحت الإدارة العليا في يونايتد أنه لا توجد أي نية للنظر في العروض المقدمة. فيرنانديز مرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027، مع احتفاظ النادي بخيار تمديده لعام إضافي، مما يوفر أمانًا إضافيًا بينما يستعد كاريك لموسمه الأول الكامل في منصبه الدائم. كما توجد مصادر تدّعي أن يونايتد يعتزم تقديم عقد جديد ضخم له.
فيرنانديز محور خطط يونايتد
كاريك، الذي عُيّن بشكل دائم في مايو بعد فترة مؤقتة ناجحة للغاية غيّرت fortunes مانشستر يونايتد، شدد علنًا وخصوصًا على أهمية الاحتفاظ بالقادة الأساسيين.
كان إبداع فيرنانديز وقيادته محوريين في تحسين النتائج والأجواء داخل الفريق منذ التغيير على مقاعد البدلاء. وتشير المصادر إلى أن اللاعب نفسه لا يرغب في الرحيل وهو ملتزم تماماً بالمشروع في أولد ترافورد، مع إعطاء الأولوية للطموح الكروي والاستقرار العائلي على أي انتقالات مربحة محتملة في الخارج.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز في وقت لاحق من هذا الشهر، يظل تركيز يونايتد منصبًا على البناء حول اللاعبين الراسخين بدلاً من تفكيك العمود الفقري للفريق. إن استمرار وجود فيرنانديز يمنح الاستمرارية والخبرة بينما يسعى كاريك إلى المنافسة على مراكز أعلى في جدول الترتيب والمنافسة على عدة جبهات.
أكدت مصادر داخل النادي باستمرار استبعاد أي احتمال للرحيل، مشددة على أن القائد لا يزال محورياً في الطموحات قصيرة المدى وطويلة المدى على حد سواء. ومع دخول فترة الانتقالات مراحلها الأخيرة، فإن الرسالة الصادرة من أولد ترافورد واضحة: برونو فرنانديز لن يذهب إلى أي مكان.