يواجه مورينيو لغزًا في خط الوسط بينما يغيب ثلاثي ريال مدريد عن مواجهة إنتر
وفقًا لما نشرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" ونقلته "مدريد يونيفرسال"، سيغيب عن ريال مدريد في مباراته الافتتاحية بدوري أبطال أوروبا ضد إنتر كل من أردا غولر وإدواردو كامافينغا وبرناردو سيلفا. ومن المقرر إقامة المباراة في 8 سبتمبر على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث يُقال إن اللاعبين الثلاثة يخضعون لعقوبات إيقاف ناتجة عن بطاقات حمراء حصلوا عليها في آخر ظهور لهم في دوري الأبطال في الموسم الماضي.
لماذا تم إيقاف غولر، وكامافينغا، وسيلفا
وفقًا للتقرير، تم طرد كل من غولر وكامافينغا بعد حصولهما على بطاقتين صفراوين في مباراة إياب ربع النهائي ضد بايرن ميونخ، وهي المباراة التي خسرها ريال مدريد بنتيجة 4-3 وخرج من البطولة. ويُذكر أن البطاقة الصفراء الثانية لغولر جاءت بعد صافرة النهاية بسبب احتجاجه على الحكم، بينما حصل كامافينغا على بطاقته في الدقائق الأخيرة. ويُقال إن كليهما تلقى عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة.

إدواردو كامافينغا يتحكم في الكرة أثناء لعبه مع ريال مدريد.
حالة برناردو سيلفا مختلفة في الأصل لكنها متطابقة في الأثر. يشير التقرير إلى أنه حصل على بطاقة حمراء مباشرة أثناء لعبه مع مانشستر سيتي ضد ريال مدريد في إياب دور الـ16، بسبب لمسه الكرة بيده عمدًا لوقف هدف، مع تحويل فينيسيوس جونيور لركلة الجزاء الناتجة عن ذلك. وضع برناردو سيلفا ودور كامافينغا تحت قيادة جوزيه مورينيو قد أثارا التدقيق في الأسابيع الأخيرة. وفقًا لتقارير، فإن قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تمحو البطاقات الصفراء بين المواسم لكنها ترحّل الإيقافات الناتجة عن البطاقات الحمراء إلى الأمام، مما يعني أن مورينيو لا يمكنه الاعتماد على أي من الثلاثة ما لم يتم منح عفو استثنائي.
بداية صعبة لحملة مدريد الأوروبية
وفقاً للتقرير، فشل ريال مدريد في تجاوز دور ربع النهائي في النسخة السابقة من دوري أبطال أوروبا، ويمثل إنتر ميلان مهمة افتتاحية صعبة في مرحلة الدوري الجديدة. كما يشير التقرير إلى عدة غيابات غير مرتبطة بسبب الإصابات داخل صفوف الفريق، على الرغم من عدم تحديد قائمة كاملة بها. وبخلاف ذلك، كان الأداء الأخير تحت قيادة مورينيو إيجابياً قبل هذه المباراة.

يلاعبون إنتر ميلان يحتفلون خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.
من هو شريك فيديريكو فالفيردي؟
يؤطر التقرير سؤال الاختيار المركزي حول من سيقف إلى جانب فيديريكو فالفيردي في خط الوسط مع غياب ثلاثة لاعبين أساسيين. كما تُطرح جاهزية أوريليان تشواميني كعامل في هذا القرار، رغم أن وضعه الدقيق يتطلب مزيدًا من التأكيد. زيارة إنتر إلى سانتياغو برنابيو في 8 سبتمبر ستكون أول اختبار لكيفية حل مورينيو لهذا اللغز.