نوتنغهام فورست يعاني من نقص في قلب الدفاع بعد مغامرة انتقالية
نوتنغهام فورست أعطى الأولوية للجودة على الكمية هذا الصيف، لكن الإعارات في اليوم الأخير من الانتقالات تركت التغطية في مركز قلب الدفاع هشّة.
تذكر صحيفة نوتنغهام بوست خمسة إضافات، هم كسافر شلاغر، عثمان ديوماندي، ستيفن بيندا، ليام ديلاب ودانييل مونيوز. أوليفر غلاسنر يعرف شلاغر ومونيوز جيداً وكان يتابع ديوماندي وديلاب، بينما حاولت فورست أيضاً في وقت متأخر ضم لاعبي الوسط هاريسون أرمسترونغ وتراي نيوني.
يُنظر إلى ديوماندي كقطعة أساسية مع إمكانية أن يشكّل ثنائياً مع نيكولا ميلينكوفيتش وموريلو في خط الدفاع الثلاثي الخاص بغلاسنر. ومع إعارة زاك أبوت وموراتو، يعد جاير كونيا المدافع المركزي الطبيعي الوحيد الآخر.
إنها مخاطرة، تخففها غياب كرة القدم الأوروبية وتفضيل غلاسنر لتشكيلة أصغر. أمام فورست 16 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل يناير، تبدأ بمواجهة توتنهام هوتسبير على أرضه يوم السبت، انطلاقاً من الساعة الثالثة بعد الظهر.
كونيا، البالغ من العمر 21 عامًا، بدأ أول مباراتين في الدوري ولعب في مركز الجناح الأيسر عندما بدأ ديوماندي مباراة كأس الرابطة أمام ليدز.
قد يواجه أولى آينا ضغطًا من مونيوز في مركز الظهير الأيمن، رغم أن آينا ونيكو ويليامز أدهشا في آنفيلد نهاية الأسبوع الماضي. يمكن لآينا أيضًا أن يتراجع إلى خط الدفاع، وفي سن 29 يمتلك الخبرة الكافية للتكيف.
يمكن لنيكولو سافونا تغطية مركز قلب الدفاع على كلا الجانبين، لكنه لم يشارك سوى في 11 مباراة كأساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه من يوفنتوس قبل عام، ولا يزال خارج الملاعب بسبب إصابة في الركبة.
في حالات الطوارئ، تولى الكابتن ريان ييتس مركز قلب الدفاع، على الرغم من أن ذلك سيكون حلاً مؤقتاً. غلاسنر ليس ملتزماً بتشكيلة واحدة ويمكنه التحول إلى خط دفاع من أربعة إذا تفاقمت الإصابات أو الإيقافات.
المصدر: نوتنغهام بوست
تم استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء هذا المقال استنادًا إلى التقارير الواردة من المصدر الأصلي المذكور.