أحدهما، صلاح أو سلوت، سيرحل عن ليفربول، فيما يكشف مصدر موثوق الدوافع الحقيقية وراء التصريحات المثيرة
كشف مصدر موثوق أخيراً الدوافع الدقيقة وراء تصريحات محمد صلاح النارية بشأن وضعه مع ليفربول، في وقت يقترب فيه انتقال طال انتظاره إلى السعودية بعد اجتماع سري مع زميله السابق.
يتصدر المهاجم المصري عاصفة من الجدل بعد أن أبقاه آرنه سلوت على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، قبل أن تتفاقم الأزمة عندما اشتكى صلاح علناً من وضعه وقال إنه «أُلقي تحت الحافلة» في آنفيلد.
في أعقاب تلك التصريحات مباشرة، استبعد ليفربول اللاعب من تشكيلته لمواجهة إنتر ميلان يوم الثلاثاء، وكشفت مصادر منذ ذلك الحين عن وجود شكوك كبيرة بشأن إشراكه أمام برايتون هذا الأسبوع.
علاوة على ذلك، كشف مراسلنا المختص بسوق الانتقالات، غرايم بيلي، بعد حديثه مع أشخاص مقربين من معسكر صلاح، حصرياً في وقت سابق من هذا الأسبوع أن صلاح قد يطلب من ليفربول فسخ عقده بالتراضي لتمهيد الطريق أمام ما وُصف بأنه «انتقال مذهل» إلى السعودية.
مع اقتراب موعد رحيله للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية الأسبوع المقبل، ومع تزايد احتمالات خروجه المبكر من البطولة المقررة في المغرب، تتصاعد الشكوك بشأن ما إذا كان صلاح سيرتدي قميص ليفربول مرة أخرى.
وبعد أن أجرى ذا أثلتيك أيضاً تحقيقاً بشأن وضع اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، أكد معلوماتنا حول الأسباب وراء تصريحات صلاح، التي جاءت عقب التعادل 3-3 أمام ليدز يوم السبت الماضي.
وتفيد تقارير بوجود نظريتين متداولتين بشأن الدوافع الحقيقية لصلاح وراء تصريحاته لوسائل الإعلام في المنطقة المختلطة بملعب إيلاند رود: إما أنه يدفع نحو رحيله عن أنفيلد، أو رحيل سلوت.
«تحدثت صحيفة ذا أثلتيك مع عدة أندية ووكلاء، من بينهم أطراف لديهم معرفة مباشرة بليفربول، لاستطلاع آرائهم بشأن سبب تصرف صلاح بتلك الطريقة يوم السبت الماضي، وإلى أين قد يتجه مستقبله»، كتبوا.
التصور العام هو أن صلاح أدلى بتصريحاته المثيرة للجدل إما لأنه يريد بالفعل فرض رحيله عن النادي، أو لأنه يسعى إلى ممارسة الضغط على سلوت، الذي كان موقفه محل تدقيق بالفعل بسبب النتائج السيئة لليفربول في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
كشف بيلي أن صلاح من غير المرجح أن يعتذر عن تصريحاته أو يتراجع عنها، ما يعني أن استبعاده المستمر من التشكيلة مرشح للاستمرار هذا الأسبوع أمام برايتون.
من المرجح أن يصدر النادي بيانًا بهذا الشأن في وقت لاحق من يوم الجمعة.
ونتيجة لذلك، يبدو أن محمد صلاح بات أكثر قربًا من إتمام انتقاله إلى السعودية في وقت ما من عام 2026، سواء في الصيف المقبل أو ربما في يناير/كانون الثاني إذا قررت جميع الأطراف فسخ العقد بالتراضي، وهو العقد الذي وقعه في أنفيلد في أبريل بقيمة 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
ووفقًا لصحيفة ذا صن، اتخذ صلاح خطوة جديدة نحو هذه الصفقة بعدما التقى بزميله السابق في ليفربول جوردان هندرسون، في ما وصفته الصحيفة بأنه «لقاء سري في لندن».
في ذلك اللقاء، داخل مطعم إيطالي فاخر، أفادت تقارير بأن الثنائي دخلا وهما يرتديان كمامات لإخفاء هويتيهما. لكن داخل المطعم، تمكنت الصحيفة من الحصول على سلسلة من الصور لهما أثناء النقاش، ورجحت أنهما كانا يتحدثان عن طبيعة الحياة في السعودية.
هندرسون، بطبيعة الحال، غادر أنفيلد هو الآخر للانضمام إلى الاتفاق في عام 2023، لكن فترته هناك انتهت بعد خمسة أشهر فقط عندما انتقل إلى أياكس.
ونقلت الصحيفة، التي تجدر الإشارة إلى أن سمعتها مشوهة للغاية في مدينة ليفربول، عن شهود قولهم إن هندرسون، البالغ من العمر 35 عاماً، كان يتحدث بحماس و«يجيب عن كثير من أسئلة مو».
وقال مصدر للصحيفة: «دخلا وهما يرتديان كمامات على طريقة فترة كوفيد، مع قبعات تغطي وجهيهما. وحاولا عدم لفت الانتباه.»
"أُصِبنا بالذهول عندما رأينا أنهما مو وجوردان. وكانت الفكرة الأولى فوراً: 'صلاح في طريقه إلى السعودية'."
وأشار آخر إلى أن: «مو بدا سعيدًا وهو يستمع ويستوعب كل ما يُقال؛ وكان يطرح الكثير من الأسئلة».
أكد الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين معلوماتنا بأن السعودية هي الوجهة الأكثر ترجيحاً لصلاح، في حال رحيله عن ليفربول.
وبحسب الصحفي، فإن الهلال والقادسية ونادي نيوم جميعها تبدي اهتمامها بصفقة مدوية لضم صلاح.
برز نيوم كطرف مفاجئ مهتم بالصفقة، مستفيدًا من وضعه الجديد في الدوري السعودي للمحترفين بعد صعوده في الموسم الماضي.
ومع ذلك، يُنظر إلى النادي على أنه أحد أكثر الأندية طموحًا في السعودية، إذ يلعب في منطقة تبوك القريبة من مصر، وهو ما قد يساعده على إقناع صلاح بالتوقيع.
ومن بين اللاعبين البارزين الآخرين في تشكيلتهم ألكسندر لاكازيت وسعيد بن رحمة وعبد الله دوكوري.
كشفت مصادرنا بالفعل أن السعوديين مستعدون لدفع 150 مليون جنيه إسترليني سنوياً له.
في المقابل، يستعد أستون فيلا لإعادة هارفي إليوت، المعار من ليفربول، إلى ناديه الأصلي، مع اقتراب فريق أوناي إيمري من التعاقد مع بديل مباشر، ما يمنح أحد المستبعدين من الريدز فرصة مفاجئة لملء الفراغ الذي تركه صلاح.
وأخيرًا، تحدث المدرب السابق للريدز يورغن كلوب أيضًا عن هذه القضية، كاشفًا عن المرة الوحيدة التي شكّل فيها صلاح مشكلة في ليفربول، وسط خلافه الظاهر مع خليفته سلوت.