ينشر راشفورد رسالة وداع لبرشلونة مع تلاشي حلم العودة

نشر ماركوس راشفورد رسالة وداع على وسائل التواصل الاجتماعي موجهة إلى برشلونة وجماهيره، موضحًا أن الانتقال الدائم قد تم تجاهله.
كان المهاجم خارج التشكيلة في مانشستر يونايتد قبل 12 شهرًا بعد خلافه مع روبن أموريم، وبعد إعارة قصيرة في أستون فيلا، تمكن من تأمين انتقال ضخم لمدة موسم إلى عملاق كتالونيا.
أُدرج في اتفاقية الإعارة بند يتيح إمكانية جعل الانتقال إلى كامب نو دائمًا، لكن برشلونة اختار عدم دفع الـ 26 مليون جنيه إسترليني التي كانت ستُطلب. وكان راشفورد قد صرّح علنًا بأنه كان سيرحب بفرصة اللعب لصالح فريق الليغا بعد هذا الموسم.
سجل راشفورد 14 هدفًا في 49 مباراة، وقدم مساهمات قيّمة بتسجيله في فوز بالكلاسيكو، حيث احتفظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني. لكنه لم يكن أبدًا لاعبًا أساسيًا مضمونًا، حيث كان الفريق يضم لامين يامال ورافينيا على الأجنحة، مما أدى إلى زيادة المنافسة، وقد وجه شكره وهو يقبل العودة إلى مانشستر.
كتب على حسابه في إنستغرام: "أنا ممتن جدًا لكل فرد في النادي لجعل فترة وجودي هنا تجربة إيجابية ولا تُنسى. لقد استمتعت بكل لحظة وسأحمل معي العديد من الذكريات الخاصة. أتمنى للنادي ولجميع مشجعيه كل التوفيق والنجاح في الموسم القادم. فيسكا إل بارسا"
أصبح الانتقال الدائم إلى برشلونة أكثر صعوبة عندما أنفقوا 70 مليون جنيه إسترليني على أنتوني غوردون، الذي انتقل من نيوكاسل. يلعب مواطن راشفورد في الأطراف، مما يشير إلى أن الكتالونيين كان لديهم لاعبون آخرون على رادارهم، خاصةً وأنهم كانوا يستطيعون الحصول على المعار من يونايتد بتكلفة أقل بكثير.
هدفهم التالي هو جوليان ألفاريز، حيث يحتاج أبطال إسبانيا إلى تعويض روبرت ليفاندوفسكي الذي سُمح له بالرحيل. الأرجنتيني موجود في صفوف غريمهم أتلتيكو مدريد، الذي يصر على عدم بيعه، حيث من المرجح أن يتجاوز أي تحرك حاجز الـ100 مليون جنيه إسترليني.

العودة إلى أولد ترافورد، حيث لم يلعب منذ أكثر من 18 شهرًا، أصبحت أسهل بفضل حقيقة أن أموريم قد رحل. كان المدرب البرتغالي قد جمد راشفورد وأبدى آراءه علنًا، مدعيًا أنه والمهاجم لا يريان كرة القدم بنفس الطريقة.
مايكل كاريك هو الآن المسؤول، ورغم أن ذلك يمثل حقبة جديدة بالنسبة لراشفورد، إلا أنه لم تظهر أي إشارة واضحة حتى الآن حول ما إذا كان سيتم إعادته إلى الفريق. أمثال برايان مبومو وماتيوس كونيا كانوا حاسمين في سلسلة نتائج مانشستر يونايتد التي جعلتهم يحتلون المركز الثالث الموسم الماضي، ومن المرجح أنهم يتقدمون على راشفورد في ترتيب الأولويات.
منذ ظهوره الأول في عام 2016، سجل راشفورد 138 هدفًا في 426 مباراة مع نادي طفولته.
