تقرير: مانشستر يونايتد أُتيحت له فرصة التعاقد مع نجم تشيلسي في خطوة مفاجئة
مانشستر يونايتد يتطلع إلى توزين أداريابيو مع تزايد المخاوف الدفاعية قبل انتهاء فترة الانتقالات
يفكر نادي مانشستر يونايتد في التحرك في اللحظات الأخيرة لتعزيز خط الدفاع بعد هزيمة مقلقة في افتتاحية الموسم سلطت الضوء على نقاط ضعف الفريق. وفقًا لموقع "Give Me Sport"، يدرس النادي دخول سوق الانتقالات للتعاقد مع مدافع مركزي، وقد عُرضت عليه فرصة ضم مدافع تشيلسي توسين أدارابيويو.
بدأ فريق مايكل كاريك الموسم الجديد بخسارة مؤلمة 2-0 خارج أرضه أمام هال سيتي، وهي نتيجة زادت فوراً من التدقيق حول خط الدفاع الذي بدا بالفعل يفتقر إلى اليقين. ومع عودة كرة قدم دوري أبطال أوروبا إلى الأجندة، كان فريق التعاقدات في يونايتد قد ركّز في البداية معظم أعماله الصيفية على إعادة تشكيل خط الوسط بعد رحيل كاسيميرو. وقد أسفرت تلك العملية عن ثلاثة تعاقدات، بما في ذلك كارلوس باليبا في صفقة بلغت قيمتها 70 مليون جنيه إسترليني من برايتون.
قد يتحول الاهتمام الآن مرة أخرى، هذه المرة نحو الدفاع.
خيارات قلب الدفاع قيد النقاش
تشير أحدث المعلومات إلى أن يونايتد يستكشف بنشاط حلولاً في خط الدفاع المركزي. ومن المفهوم أن النادي "ينظر في خيارات قلب الدفاع" وقد "ناقش داخلياً تايلور هاروود-بيليس من ساوثهامبتون، البالغ من العمر 24 عاماً". وهذه التفاصيل مهمة لأنها توحي بوجود محادثة فعلية داخل أولد ترافورد وليست مجرد فحص استكشافي عابر.
توسين أدارابيويو دخل أيضًا في المحادثات. يذكر أن يونايتد “تلقى أيضًا عرضًا بضم تشيلسي’s توسين، 28 عامًا، كلاعب ضمن التشكيلة لمساعدة كاريك على توفير عمق أكبر”. هذه الصياغة مهمة. الاقتراح هنا ليس عن لاعب أساسي تلقائيًا، بل عن إضافة ذات خبرة يمكنها توفير تغطية في مركز يفتقر إلى الموثوقية.

صورة IMAGO
كما يُذكر أيضًا جوش أشيمبونغ من تشيلسي. اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا محل إعجاب ويُعد "على رادار النادي"، لكن تشيلسي يعتبره "لا يُمس". نظرًا لتعدد مراكزه في خط الدفاع ومكانته المتزايدة تحت قيادة تشابي ألونسو، يبدو أي صفقة في هذا الشأن صعبة للغاية في الوقت المتبقي.
مشاكل عمق التشكيلة تظهر مبكراً
كانت مخاوف يونايتد الدفاعية واضحة قبل فترة طويلة من الرحلة إلى هال. وقع هاري ماغواير على تمديد عقده في وقت سابق من هذا العام، لكن في سن 33 لا تزال هناك حاجة واضحة على المدى المتوسط لتجديد هذا الخط. لا يزال ماتيس دي ليخت يتعافى من مشكلة خطيرة في الظهر، بينما استمرار توافر ليساندرو مارتينيز يثير القلق.
إلى جانبهم، أيدن هيفن وليني يورو موهوبان لكنهما لا يزالان في مرحلة التعلم. في ظل هذه الظروف، يبدو البحث عن مدافع مركزي في نهاية فترة الانتقالات أمرًا منطقيًا، حتى لو كان التوقيت بعيدًا عن المثالية.
أدى الجانب الأيسر من الدفاع إلى تعقيد الأمور أكثر. كان يونايتد يرغب في منافسة أقوى للوك شو، وقضى وقتًا في تقييم لويس هول، إلا أن "نيوكاسل لن يبيع". وقد ترك ذلك النادي يطارد بدائل في وقت متأخر من فترة الانتقالات، وبدون المرونة التي كان يمكن أن يخلقوها لو تم تأمين ظهير أيسر في وقت سابق.
حتى إنه كان هناك “حديث عن أن باليبا قد يلعب هذا الدور في المواقف الحرجة”، وهو ما يسلط الضوء على مدى ما زال يونايتد يحاول فيه تجميع التغطية في المناطق الأساسية.
يزداد الضغط مع اقتراب الموعد النهائي للانتقالات
من منظور يونايتد، تبدو الأيام القليلة المقبلة مهمة. قد يكون توسين أدارابيو جذابًا لأنه يمتلك الخبرة، وهو متاح، ويمكن أن يصل كحل عملي قصير المدى. أما تايلور هاروود-بيليس فيبدو خيارًا أكثر استراتيجية، بينما يمثل أتشيمبونغ السعي الأكثر طموحًا وتعقيدًا بين الثلاثة.
النقطة المحورية واضحة. بعد الهزيمة 2-0 أمام هال سيتي ومع اقتراب مباريات كبيرة، لا يزال التخطيط الدفاعي لمانشستر يونايتد غير مكتمل. سواء أصبح توزين هو الحل أم مجرد اسم واحد من بين عدة أسماء، فإن بحث النادي المتأخر عن مدافع مركزي يبدو الآن حقيقيًا للغاية.
رؤيتنا
بصفتي مشجعًا لمانشستر يونايتد، فإن هذا التقرير يبدو مألوفًا بكل الطرق الخاطئة. الحاجة إلى مدافع لم تظهر فجأة بعد الخسارة 2-0 أمام هال سيتي. كان الجميع قادرًا على رؤية أن التشكيلة تبدو هزيلة في مركز قلب الدفاع والظهير الأيسر حتى قبل انطلاق الموسم، فلماذا يندفع يونايتد الآن فقط وراء أسماء مثل توزين أداريابيو وتايلور هاروود-بيليس؟
قد يكون توزين خياراً مقبولاً كغطاء، لكن إذا كانت الفكرة أنه يصل "كلاعب محتمل ضمن التشكيلة لمساعدة كاريك على توفير عمق أكبر"، فإن ذلك يقول الكثير عن مستوى الطموح. كان ينبغي على يونايتد التعاقد مع لاعبين يحسّنون فعلياً التشكيلة الأساسية، وليس مجرد سدّ الثغرات التي خلقتها فترة انتقالات بطيئة أخرى.
يبدو رابط جوش أشيمبونغ جذابًا، لكن إذا كان تشيلسي يعتبره "لا يُمس"، فإن ذلك يبدو غير واقعي. إنه يخاطر بأن يصبح اسمًا آخر يُستخدم لإظهار النشاط بدلًا من صفقة ذات جوهر حقيقي خلفها. هاروود-بيليس أكثر مصداقية، رغم أن المشجعين سيسألون لماذا انتظر النادي حتى الأيام الأخيرة.
مطاردة لويس هول تلخّص الأمر. إذا كان "نيوكاسل لن يبيع"، فلماذا سُمح بمرور كل هذا الوقت هناك؟ هذا التأخير ترك لوك شاو يتحمّل مسؤولية كبيرة مرة أخرى، وتتحدث يونايتد عن حلول طارئة. بعد سنوات من البناء غير المتوازن للتشكيلة، يحق للجماهير أن تكون متشككة. قد يساعد تعاقد متأخر، لكنه لن يغيّر الشعور بأن هذا كان ردّ فعل وليس تخطيطًا سليمًا.