روبن أموريم: المدرب السابق لمان يونايتد يكسر صمته عن ناديه القديم
٣
لعب مانشستر يونايتد مباراته الودية الأخيرة قبل الموسم في بولندا أمس.
كان الشياطين الحمر يأملون في تحقيق فوز يعزز الروح المعنوية، وكان ذلك يبدو وشيكًا بعد تقدمهم 2-1 بعد مرور 55 دقيقة.
ومع ذلك، فإن انهيار سريالي في آخر 30 دقيقة شهد فوز ميلان بنتيجة 4-2 على فريق مايكل كاريك.
ستكون المباراة أكثر إحباطًا للفريق، حيث كان مدربهم السابق، روبن أموريم، هو من تسبب في الضرر.
أموريم
قضى المدير البرتغالي 14 شهراً مضطربة كمدير للنادي، حيث احتل خلالها المركز الخامس عشر في جدول الترتيب.
لقد وصل بالفعل إلى نهائي الدوري الأوروبي لكنه خسر نسخة 2025 أمام توتنهام هوتسبير.
أُقيل أموريم أخيرًا في يناير 2026 بعد نتائج سيئة وخلاف مع بعض اللاعبين والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
تعليقات
تحدث أموريم بعد المباراة، وكان في مزاج تأملي، وأبقى أوراقه قريبة من صدره عندما سُئل عن فريقه السابق.
تناولت صحيفة "ديلي ميل" تصريحات المدير الفني، حيث قال: "إنها مباراة عادية. منذ توقيعي مع ميلان، لم أشعر بأي شيء تجاه مانشستر يونايتد. أنا فقط فخور بكوني كنت في مانشستر يونايتد وما زلت أحب مانشستر يونايتد، لكن بعد التوقيع مع ميلان، لا أشعر بأي شيء سلبي تجاه أي شيء لأنني سعيد جدًا."
ومضى في حديثه عن ناديه الجديد قائلاً: "أنا في المكان الذي يجب أن أكون فيه. لذا أريد فقط أن أستمر هنا. أردت أن أفوز بمباراة في فترة ما قبل الموسم لنعطي جماهيرنا صورة جيدة."
بالإضافة إلى ذلك، استقبل أموريم بعض الصحفيين الإنجليز وسألهم مازحًا إذا كانوا اشتاقوا إليه.
أجاب أحدهم: «نفتقد مؤتمراتك الصحفية»، فضحك ورد قائلاً: «أصبحت أكثر مللاً الآن!»