slide-icon

ثلاثة أمور تعلمناها من مباريات فترة بعد الظهر في الجولة 28 من الدوري الألماني: فولفسبورغ يبدو في طريقه إلى الهبوط، وبايرن ميونخ يحسمها متأخراً، وهوفنهايم يتعثر في سباق التأهل إلى أوروبا

تعود البوندسليغا بعد فترة التوقف الدولي في مارس، مع يوم سبت حافل بالمباريات تزامناً مع عطلة عيد الفصح.

نظراً لأن اللوائح في ألمانيا لا تسمح بإقامة أي مباريات في الدوري الألماني يوم الجمعة العظيمة، شهدت فترة بعد ظهر السبت ست مباريات: فرايبورغ ضد بايرن ميونيخ، باير ليفركوزن ضد فولفسبورغ، بوروسيا مونشنغلادباخ، هامبورغ ضد أوغسبورغ، هوفنهايم ضد ماينز، وفيردر بريمن ضد آر بي لايبزيغ.

إليكم ثلاثة أمور تعلمناها:

في أكثر مباريات عطلة نهاية الأسبوع إثارة، قلب باير ليفركوزن تأخره إلى فوز 6-3 على فولفسبورغ.

كانت المباراة مفتوحة ومتكافئة منذ البداية، وشهدت ثلاث ركلات جزاء، كما فرّط فريق ديتر هيكينغ في تقدمه 3-1. وبالنظر إلى النتائج في الملاعب الأخرى، فإنها خسارة كبيرة لبطل البوندسليغا لعام 2009.

من المفارقات أن هذا كان على الأرجح أحد أفضل عروض فولفسبورغ في الأسابيع الأخيرة، لكن بعد أن أدرك باتريك شيك التعادل مباشرة بعد الاستراحة انهار الفريق تماماً. ومع مرور كل أسبوع، ينفد الوقت منهم، فيما تواصل الفرق من حولهم حصد النقاط؛ ويبدو أنهم يتجهون أكثر فأكثر إلى قضاء الموسم المقبل في الدوري الألماني الدرجة الثانية.

كان من أكثر مشاهد المباراة دلالة أن فينيسيوس سوزا ومحمد عمورة اضطرا إلى أن يتم إبعادهما عن كونستانتينوس كولييراكيس بعد استقبال الهدف الرابع من ليفركوزن.

هذا يوضح ببساطة أن الأجواء سيئة في أوتوشتات، وكما يعرف لاعبو Football Manager، فإن الأجواء السلبية لا تساعد على تحقيق النتائج.

بدا أنها واحدة من تلك المباريات بالنسبة لبايرن، حيث كان تركيزه واضحاً، وإن لم يعترف بذلك، على مواجهة ريال مدريد في منتصف الأسبوع، كما أن غياب هاري كين لم يساعد أيضاً.

أمام فرايبورغ، كانوا متأخرين 2-0 قبل 10 دقائق من النهاية، ما فتح أيضاً الباب أمام احتمال اتساع الفارق إلى ست نقاط مع تبقي ست مباريات، إذا فاز دورتموند على شتوتغارت…

لكن توم بيشوف ولينارت كارل أنقذا الفريق. وسجل كارل هدفين متشابهين تقريبًا ليعادل النتيجة لمتصدر الدوري الألماني، قبل أن يضيف هدفًا ثالثًا في مرمى شبه خالٍ ليجعلها 3-2.

الأهم في هذا الهدف أنه رفع رصيد بايرن إلى 100 هدف. وهذا يعني أن الفريق بات على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي البالغ 101 هدف في الدوري الألماني لموسم 1971-1972، وهو الموسم نفسه الذي شهد تسجيل غيرد مولر الرقم القياسي القديم بإحرازه 40 هدفاً في موسم واحد.

مع مطلع العام، بدا هوفنهايم وكأنه ضامن لمقعد في دوري أبطال أوروبا. لكنه لم يحقق سوى فوز واحد في آخر ست مباريات، وتراجع إلى المركز الخامس.

وباستثناء الخسارة 5-0 أمام آر بي لايبزيغ، جاءت جميع المباريات الأخرى أمام فرق تقع في منطقة الهبوط أو بالقرب منها، وهو أمر لا يرقى إلى المستوى المطلوب لفريق يطمح إلى المنافسة أوروبياً.

قد يعود التراجع الذي يمر به هوفنهايم إلى أسباب عدة، منها أن المنافسين باتوا يدركون أسلوبه أو أن الفريق فقد زخمه بسبب أسلوب اللعب المكثف الذي يعتمده كريستيان إيلتسر.

GGFN | جاك مينان

Mohamed AmouraKonstantinos KoulierakisLate WinnerBundesligaBayern MunichReal MadridHarry KaneVinicius Souza