من هي أليخاندرا خاراميو؟ المذيعة الإكوادورية التي طُردت من يونيفزيون بعد سخرية من المكسيك
أعلن المذيع خورخي برنال عن المغادرة خلال بث البرنامج.


المذيعة الإكوادورية أليخاندرا خاراميو توقفت عن المشاركة في برنامج "¡Siéntese quien pueda!" بعد الظهر على قناة يونيفيجن، وذلك بعد أسابيع من الجدل الذي أثارته بسبب احتفالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بإقصاء المنتخب المكسيكي خلال كأس العالم 2026.
تم الإعلان عن الخبر خلال بث البرنامج، حيث أفاد المقدم خورخي برنال أن خاراميلو لم يعد جزءًا من طاقم التمثيل الدائم.
ماذا حدث لأليخاندرا خاراميو وماذا قالت عن المكسيك؟
بعد عدة حلقات من البرنامج دون وجود جاراميلو (وهو ما لفت انتباه الجمهور)، خصص مقدم برنامج "¡Siéntese quien pueda!" لحظة للإعلان عن رحيل جاراميلو، وهو مقطع تم مشاركته على الحساب الرسمي لـUnivision على منصة X:
"نود أن نشارككم أن أليخاندرا خاراميو لم تعد جزءًا من طاقم التمثيل الثابت لبرنامج ¡Siéntese quien pueda! نشكرها على تفانيها وموهبتها وكل اللحظات التي شاركتها مع هذا الفريق، وقبل كل شيء معكم، جمهورنا،" قال بيرنال.
"باسم عائلة ¡Siéntese quien pueda! وWe Love Entertainment بأكملها، نتمنى لها كل التوفيق في مشاريعها القادمة" ، اختتم كلامه.
على الرغم من أن شبكة التلفزيون شكرتها علنًا على عملها ولم تربط رسميًا بين الموقفين، إلا أن الفصل حدث بعد الجدل الذي أثار موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.
بعد خروج المكسيك من كأس العالم 2026 على يد إنجلترا، نشرت خاراميلو سلسلة من القصص على إنستغرام قفزت فيها فرحًا وكتبت: "CHAO. BYE BYE. SAYONARA. ARRIVEDERCHI".
في منشور آخر، وجهت شكرًا ساخرًا إلى هدافي إنجلترا: "شكرًا لك، كين. شكرًا لك، بيلينغهام. يخبرونني أن لهما جذورًا في إسمرالداس"، في إشارة إلى مقاطعة إسمرالداس الإكوادورية.
انتشرت الرسائل بشكل واسع وأثارت موجة من الانتقادات من المستخدمين المكسيكيين، بما في ذلك إنشاء وسم #BoycottUnivision ومئات الرسائل التي تطالب برحيل المقدم.
أصدرت خاميلو لاحقًا اعتذارًا علنيًا، مؤكدة أنه لم يكن في نيتها أبدًا الإساءة إلى البلاد أو جماهيرها. ومع ذلك، استمر الجدل لعدة أيام، وأدى غيابها عن البرنامج إلى تأجيج الشائعات حول مستقبلها في قناة "يونيفيجن"، حتى تم تأكيد رحيلها في النهاية.
من هي أليخاندرا خاراميلو؟
تُعرف في الإكوادور باسم "كاراميلو"، أليخاندرا خاراميو هي مقدمة برامج، ممثلة، ومؤثرة من أصل إسمرالداس، الإكوادور، ولديها أكثر من عقدين من الخبرة.
طوال مسيرتها المهنية، شاركت في برامج ترفيهية ومسابقات تلفزيونية في بلدها، وعملت لشبكات مثل Gamavisión وEcuavisa، وأثبتت نفسها كواحدة من أكثر الشخصيات شعبية على التلفزيون الإكوادوري.
في السنوات الأخيرة، انتقلت إلى السوق الإسباني في الولايات المتحدة كجزء من طاقم برنامج "¡Siéntese quien pueda!"، وهو برنامج ترفيهي على قناة يونيفيجن، حيث بقيت حتى يوليو 2026.
بالإضافة إلى عملها في التلفزيون، تحافظ على حضور قوي على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة على إنستغرام، حيث تشارك محتوى عن حياتها الشخصية، والموضة، وأسلوب حياتها مع متابعيها البالغ عددهم 4.3 مليون متابع.