من سيكون أول مدرب يُقال من منصبه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم؟ كاريك يحتل مركزاً غير مرغوب فيه على منصة التتويج

يُعتبر مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الآن من بين أكثر ثلاثة مدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز ترجيحًا لإقالتهم في المرة القادمة.
جمع الشياطين الحمر نقاطًا أكثر من أي نادٍ آخر في الموسم الماضي عندما تولى المدرب البالغ من العمر 45 عامًا المهمة خلفًا لروبن أموريم.
أسطورة النادي العائد قاد مان يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في جدول الترتيب، مما ضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا بهامش مريح إلى حد ما.
أداء كاريك المتميز في الموسم الماضي أكسبه الدور الدائم، لكن الوضع اختلف بشكل جذري هذا الموسم.
كاريك، لامبارد وأربيلوا على حافة الهاوية

(صورة من تصوير كارل ريسين/Getty Images)
بينما توقع البعض أن يدخل مان يونايتد في نقاش المنافسة على اللقب بناءً على مستواه في الموسم الماضي، تبددت هذه الآمال بسرعة، حيث لم يجمع النادي سوى أربع نقاط في عدد مماثل من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
في آخر مباراة لهم في الدوري، خسروا أمام مانشستر سيتي الذي لعب بعشرة لاعبين لمعظم فترات المباراة.
وتبع ذلك خروج يونايتد المخيب من كأس كاراباو بعد تبديده لتقدم مبكر بهدفين أمام برايتون، الذي انقض على الدفاع الفوضوي لمضيفه ليحقق تحولاً صادماً.
وعلى الرغم من الدعم العلني من النادي، يعتقد الكثيرون أن كاريك يمشي على حفرة من الجليد الرقيق بالفعل، مع بدء ظهور أسماء المرشحين من جديد.
وفقًا لموقع أودز تشيكر، ارتفعت احتمالات إقالة مان يونايتد لمدربه من 9/1 إلى 10/3 بعد الهزيمة أمام برايتون.
وبالتالي، يُعتبر اللاعب البالغ من العمر 45 عامًا الآن ثالث أكثر مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز عرضة للإقالة في الفترة المقبلة.
ألفارو أربيلوا هو المرشح الأوفر حظاً (1/2)، حيث أن فريقه فولهام لم يحصد سوى نقطة واحدة خلال أربعة أسابيع. مدرب كوفنتري سيتي فرانك لامبارد هو الثاني في الترتيب. على الرغم من أن الفريق الصاعد حديثاً لم يسجل أي نقطة بعد، إلا أن أيقونة تشيلسي لا يزال يتمتع ببعض الرصيد من إنجازات الموسم الماضي.
هل سيكون من العدل إقالة مايكل كاريك؟

(صورة من جورج وود / غيتي إيماجز)
بعد سوق انتقالات مخيّب للآمال، التفّ مشجعو مان يونايتد حول كاريك، مدركين أن مهمته ستكون صعبة للغاية، مع فشل الإدارة في سد بعض الثغرات في التشكيلة، خاصة في مركز الظهير الأيسر.
لكن بغض النظر عن الأخطاء الواضحة التي ارتكبتها الإدارة، كان يُتوقع من المدرب الرئيسي ولاعبيه أكثر بكثير هذا الموسم.
بفضل مكانته كأسطورة للنادي وأدائه القوي في الموسم الماضي، ينبغي أن يكون كاريك قادرًا على شراء وقت إضافي لنفسه، لكن ما لم يتمكن من قلب الأمور في الأسابيع المقبلة، فقد نشهد قريبًا تغييرًا إداريًا ثالثًا في منتصف الموسم خلال ثلاث سنوات متتالية في كارينغتون.

اترك رداً
إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بـ *
تعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
أبلغني بالتعليقات المتابعة عبر البريد الإلكتروني.
أبلغني بالمشاركات الجديدة عبر البريد الإلكتروني.