فوضى في نهائي كأس العالم حيث أُجبر المشجعون الغاضبون على الانتظار لساعات لدخول الملعب
عرض صورتين

ال
كأس العالم 2026
لقد شاب الفوضى المباراة النهائية حتى قبل انطلاقها، حيث واجه المشجعون صعوبة في دخول ملعب ميتلايف.
الساحة - التي تقع بعيدًا عن مانهاتن - تعرضت لانتقادات طوال البطولة بسبب عدم ملاءمتها للمباراة النهائية. و
الفيفا
قراره بتسليم المباراة للملعب يبدو الآن أكثر إرباكًا بالنظر إلى المشاكل التي واجهها كل من المشجعين وأعضاء وسائل الإعلام في محاولة الدخول.
حتى قبل خمس ساعات من انطلاق المباراة، أشار بعض أفراد الأمن إلى أن نظام التذاكر التابع للفيفا كان يُظهر أعطالاً، مما جعل السماح بدخول الأشخاص أمراً صعباً.
ما اضطر المنظمين إلى تشجيع المشجعين والعاملين وأعضاء وسائل الإعلام على الوصول إلى الملعب في أقرب وقت ممكن. لكن ذلك زاد الأمور سوءًا، حيث تشكلت طوابير طويلة حول الملعب، استغرق الكثير منها ساعات حتى تختفي. كما واجه أولئك الذين لم يصلوا إلى الملعب مبكرًا تأخيرات طويلة في محطة "بين"، حتى قبل التوجه إلى الملعب نفسه.
وجود رئيس الولايات المتحدة
دونالد ترامب
كما بدا أن الأمر زاد الوضع سوءًا. ورغم التواجد الأمني المكثف بسبب حضوره، كان هناك نقص في التنظيم الفعلي، حيث تلقى العديد من الحاضرين تعليمات خاطئة حول مكان الدخول.
لم يتحمل المشجعون فقط وطأة المشاكل. بل وجدت وسائل الإعلام المعتمدة أيضًا صعوبة في الحصول على التصاريح بسبب حضور ترامب.
تم إجراء فحوصات أمنية إضافية من قبل جهاز الخدمة السرية على معداتهم، كما واجه العديد من أعضاء الصحافة تأخيرات لساعات للدخول.
في الفترة التي سبقت النهائي، كانت هناك أيضًا مخاوف بشأن
طقس
تعرضت نيويورك لعواصف رعدية شديدة عشية المباراة، مما أدى إلى إلغاء إسبانيا لجلسة التدريب التي تسبق المباراة. كما ضربت الفيضانات المفاجئة المنطقة.
ونظرًا لعدم وجود سقف للملعب، فإن المباراة النهائية نفسها ستواجه أيضًا تأخيرات بسبب بروتوكولات البرق، رغم أن الطقس تحسن يوم الأحد. كما كانت هناك مخاوف بشأن جودة الهواء قبل المباراة، حيث أحاط ضباب دخاني خانق بكل من نيويورك ونيوجيرسي بسبب حرائق الغابات في كندا.

بعيدًا عن المشكلات المتعلقة بدخول الملعب، أعرب المشجعون أيضًا عن إحباطهم من اختيار ملعب "ميتلايف" لاستضافة المباراة النهائية. لا يوجد الكثير حول الملعب - باستثناء مركز "أمريكان دريم مول" الذي يبعد 20 دقيقة سيرًا على الأقدام - بينما أسعار الطعام والشراب داخله باهظة أيضًا، وتذاكر الدخول مرتفعة بشكل خيالي.
كما تعرضت أرضية الملعب لانتقادات طوال البطولة. وكان نجم البرازيل فينيسيوس جونيور من بين من وجهوا انتقادات لأرضية الملعب الشهر الماضي.
قال: "هذا يجعل الأمور صعبة لأننا نريد اللعب. نريد تحريك الكرة من جانب إلى آخر، وهذا يعطل أسلوب لعبنا. لكن علينا التكيف لأنني أعتقد أن الأمر سيكون هكذا طوال البطولة."
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة