قد يكون نهائي كأس العالم مهددًا بسبب تغير المناخ
تغير المناخ لم يعد مصدر قلق بعيد المنال، ويبدو أن الكوكب نفسه يرسل تحذيرًا آخر قبل فوات الأوان.
هذه المرة، تصل الرسالة على واحدة من أكبر المسارح في الرياضة:
نهائي كأس العالم لكرة القدم.
أحد أقسى عواقب تغير المناخ قد يصبح جزءًا من أكبر يوم في البطولة.
من الصعب تجاهل المفارقة، حيث تتكشف التأثيرات حول واحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم
التي تحمل أيضًا بصمة بيئية كبيرة.
الدخان يحيط بأكبر مسرح لكرة القدم
طبقة كثيفة من الدخان الناتج عن حرائق الغابات الكندية المستمرة قد استقرت فوق ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد، نيوجيرسي
الملعب المقرر لاستضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم.
سماء ضبابية ورؤية منخفضة سادت المنطقة في الأيام الأخيرة
، مما يخلق ظروفًا غير معتادة قبل أيام قليلة من واحدة من أكبر المباريات في كرة القدم العالمية.
دخان حرائق الغابات الكندية دفع جودة الهواء في نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت إلى مستويات غير صحية مرة أخرى.
حذرت السلطات من أن الوضع قد يستمر حتى يوم الجمعة، حيث تستمر الظروف الجوية في حمل الدخان عبر المنطقة.

تفاقمت الحالة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما زاد من خطر مشاكل الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية
خاصة للأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الهواء الطلق.
مخاوف صحية قبل المباراة النهائية
أفادت إدارة الصحة في ولاية نيويورك السكان بضرورة
تجنب الأنشطة الخارجية المجهدة، والبقاء في الأماكن المغلقة مع تشغيل مكيف الهواء قدر الإمكان، وإبقاء النوافذ مغلقة.
مسؤولو الصحة العامة أيضًا
حث الفئات الضعيفة، بما في ذلك الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية سابقة، على تقليل الوقت الذي يقضونه في الخارج.
.

تشير التوقعات إلى أن جبهة هوائية باردة متوقعة خلال عطلة نهاية الأسبوع قد تساعد في إزالة جزء كبير من دخان حرائق الغابات قبل نهائي كأس العالم يوم الأحد.
ومع ذلك، حذر الخبراء من أنه إذا استمرت الظروف الضبابية والحارة، فقد تؤدي إلى ظروف لعب صعبة.
من المتوقع حضور أكثر من 80,000 مشجع في ملعب ميتلايف لنهائي كأس العالم
بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا بطلة أوروبا،
بينما من المتوقع أن يتجمع 50,000 شخص آخر في سنترال بارك في مانهاتن لمشاهدة المباراة.
قد يواجه اللاعبون أيضًا مخاطر صحية إذا استمرت جودة الهواء الرديئة حتى يوم الأحد.
حذر الخبراء من أن المنافسة في ظروف مليئة بالدخان والحرارة ستتطلب تدابير دقيقة للترطيب والتبريد طوال المباراة.