بوعادي: سأبذل كل شيء من أجل سيتي
المنضم الجديد أيوب بوعدي تعهّد بأنه سيبذل قصارى جهده في كل مرة من أجل السيتي، وذلك عقب إتمام انتقاله إلى الاتحاد.
انضم الدولي المغربي المثير إلى النادي قادماً من نادي ليل الفرنسي، ووقع عقداً لمدة خمس سنوات، سيبقيه في مانشستر حتى صيف عام 2031.
على الرغم من أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره فقط، يصل بوعدي محملاً بسمعة كونه واحداً من أكثر المواهب الشابة الواعدة في خط الوسط إثارةً في عالم كرة القدم.
أحد أفضل المواهب الشابة التي ظهرت في الدوري الفرنسي منذ سنوات طويلة، هذا اللاعب المتخصص في مركز الوسط الدفاعي عزز سمعته اللامعة أكثر من خلال سلسلة من العروض الفردية الرائعة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 الأخيرة.
ومع ذلك، بعد توقيعه على عقده مع سيتي، كشف بوعدي كيف أن احتياجات الفريق ستظل دائمًا في المقام الأول فوق أي إشادة شخصية بالنسبة له.
"أود أن أقول إنني لاعب يلعب من أجل الفريق"، صرّح بوعدي.
أنا لاعب جماعي حقاً.
أحاول أن أضع زميلي في الفريق في أفضل مركز، وأن أقدم كل شيء في كل مرة من أجل الفريق.
أعتقد أن الجانب الأكثر أهمية هو محاولة تحقيق التوازن في الفريق، ومساعدة زملائك في الفريق.
نحن نعلم كلاعب رقم 6 أنك لن تسجّل 20 هدفًا في الموسم؛ حسنًا، قد يحدث ذلك لكنه نادر جدًا.
"إذًا، أنت تعلم أنه عليك تحقيق التوازن في الفريق والقيام بكل شيء من أجل الفريق وأداء عملك."
اشترِ قميص بوعدي رقم 32 هنا
على الرغم من صغر سنّه، استطاع بوعدي أن يبني لنفسه ثروة من الخبرة في المباريات الكبيرة، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول لنادي ليل وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
بشكل عام، جمع ما يقارب 100 مباراة رسمية مع الفريق الفرنسي، لكنه قال إن فرصة الانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم جاءت في الوقت المثالي من حيث تقدمه المهني.
"أعتقد أنه كان الوقت المناسب لأنني كنت جيدًا في ليل"، أضاف اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا.
شعرت بشعور جيد جداً، لكنني شعرت أنها اللحظة المناسبة للمضي قدماً.
بدأت اللعب في سن مبكرة جداً، عندما كان عمري ست سنوات.
كنتُ في كريل، مدينة صغيرة في فرنسا. ثم انتقلتُ إلى ليل عندما كان عمري 14 عامًا. لعبتُ في الأكاديمية ثم بدأتُ اللعب مع الفريق الأول.
"ثم بدأت ألعب في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر، وكأس العالم. واليوم أنا هنا.
أنا سعيدٌ حقاً، حقاً – فخورٌ جداً بوجودي هنا في أحد أعظم الأندية في العالم، وآمل أن يكون كل شيء على ما يرام في المستقبل.
“المجيء إلى المدينة أعتقد أنه كان القرار الصحيح، وأنا سعيد وفخور حقًا بوجودي هنا.”