slide-icon

محامي إسبانيول يتقدم بشكوى جديدة ضد برشلونة لدى الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشأن قضية نيجريرا

يواصل نادي برشلونة مواجهة تحديات تهدد النادي على المستويين الرياضي والمؤسسي، ولا تزال قضية نيغريرا تمثل مصدر قلق كبير. وقد شهدت القضية بالفعل عدة تطورات قضائية، كما أن تطورًا جديدًا خارج إطار المحاكم قد يخلق مزيدًا من التعقيدات للنادي الكتالوني.

بحسب لا غرادا (نقلاً عن سبورت)، تقدم خوان لويس مارتين دي بوزويلو، محامي إسبانيول، بشكوى إلى الاتحاد الإسباني الملكي لكرة القدم، مطالباً بفتح تحقيق أخلاقي ورياضي.

تُسمّي الشكوى نادي برشلونة باعتباره الجهة المعنية، وتشمل عدداً من الرؤساء السابقين، مثل جوان لابورتا وساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو وخوان غاسبارت، على خلفية مدفوعات قُدمت لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا.

تم تقديم الوثيقة المؤرخة في الأول من أبريل إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم. وأشار مقدم الشكوى إلى أنه يعتزم أيضًا إحالة القضية إلى اليويفا والفيفا لتوسيع نطاق التحقيق إلى ما هو أبعد من إسبانيا وإطار الاتحاد الوطني.

وفقًا للشكوى، تتجاوز المدفوعات المعنية 8 ملايين يورو وتمتد من عام 2001 إلى 2018، وهو مبلغ يخضع بالفعل للتدقيق في إجراءات قضائية جارية.

يطعن المحامي في التفسير الذي قدمه برشلونة، والذي يفيد بأن المدفوعات كانت مقابل تقارير فنية عن التحكيم فقط. ويؤكد أن حجم هذه المدفوعات لا يمكن تبريره بمثل هذا العمل، بينما يتمسك نادي برشلونة بأن جميع الخدمات كانت مهنية ومشروعة.

كما تستند الشكوى إلى أحكام قضائية سابقة، من بينها أمر صادر في أكتوبر 2023 عن محكمة التحقيق، لتعزيز الدعوة إلى أن يفتح الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحقيقاً أخلاقياً وينظر في مدى ملاءمة اتخاذ أي إجراءات تأديبية.

من منظور مؤسسي، تثير الشكوى تساؤلات حول ما إذا كان يتعين على الاتحاد الإسباني لكرة القدم تطبيق مدونته الأخلاقية داخلياً، في ظل دوره كطرف مدعٍ في العملية القضائية الجارية. ولم يصدر برشلونة أو الاتحاد أي تصريحات علنية بشأن هذا التطور الأخير.

ومع ذلك، يتمسك الكتالونيون بموقفهم بأن المدفوعات كانت سليمة، وقد دُفعت فقط مقابل استشارات فنية، ويعتقدون أن القضية برمتها مجرد حملة لتشويه سمعة النادي.

La LigaFC BarcelonaNegreira CaseInstitutional Investigation