السبب الرئيسي وراء اختيار رودري لبرشلونة بدلاً من ريال مدريد رغم تطابق العروض التعاقدية – تقرير
وفقًا لتقرير من صحيفة ماركا، لم يكن انتقال برشلونة لضم رودري على حساب ريال مدريد محسومًا بالمال، بل أولى اللاعب الإسباني أهمية أكبر للمشروع الرياضي الذي عُرض عليه.
وفقًا للمصدر، كان كل من برشلونة وريال مدريد مستعدين لتقديم عقد مشابه جدًا لعقد رودري.
من الناحية المالية، لم يكن هناك فرق يُذكر بين العرضين، مما يعني أن قرار بطل كأس العالم اعتمد على ما يعتقد أنه سيكون البيئة الأفضل للمرحلة التالية من مسيرته.
ووفقاً للتقرير، كان برشلونة صاحب الأفضلية.
يُقال إن رودري، في الثلاثين من عمره، قد درس بعناية اتجاه الناديين قبل اتخاذ قراره.
يستعد رودري للتوقيع مع برشلونة. (تصوير كارل ريسين/Getty Images)
على الرغم من أن جاذبية ريال مدريد لم تكن موضع شك أبدًا، إلا أن حالة عدم اليقين المحيطة بمشروعهم الرياضي لعبت دورًا رئيسيًا في دفع لاعب الوسط نحو برشلونة.
مشروع برشلونة الرياضي أقنع رودري
يشير التقرير إلى أن رودري رأى برشلونة كمشروع أكثر استقرارًا ووضوحًا تحت قيادة هانسي فليك.
عمالقة كتالونيا لديهم بالفعل نواة راسخة، مع أدوار واضحة في جميع أنحاء الفريق وأسلوب لعب يناسب صفات رودري.
الأهم من ذلك، كان الجانب المالي من الانتقال المقترح متطابقًا فعليًا. لم يكن رودري يختار برشلونة لأنهم كانوا يعرضون عليه المزيد من المال.
بدلاً من ذلك، كان قرار رودري بالانتقال إلى برشلونة مبنيًا على الطموح الرياضي.
رفض رودري ريال مدريد لصالح برشلونة. (الصورة بواسطة فلورنسيا تان جون/Getty Images)
يشير التقرير إلى أوجه التشابه بين الطريقة التي يريد بها برشلونة اللعب والنظام الذي عايشه رودري مع المنتخب الإسباني، حيث كان واحداً من أهم الشخصيات في خط الوسط.
إن احتمال العمل تحت قيادة فليك، واللعب إلى جانب عدة زملاء إسبان، والانضمام إلى تشكيلة ذات تسلسل هرمي راسخ، يبدو أنه عزز موقف برشلونة.
غموض ريال مدريد لعب دورًا رئيسيًا
بالتأكيد، ريال مدريد واحد من أكبر الأندية في كرة القدم العالمية، لكن رودري كانت لديه مخاوف بشأن مدى وضوح المشروع الرياضي لريال مدريد.
قد يمتلك النادي الموارد والسمعة والجودة، لكن رودري اعتبر أن الاتجاه الحالي لبرشلونة أكثر قابلية للتنبؤ.
بالنسبة للاعب يدخل الثلاثينيات من عمره، كان الاستقرار عاملاً مهماً عند التفكير في مثل هذا القرار المهني الكبير، وهنا يبدو أن برشلونة قد كسب المعركة.