الحياة بعد ميسي: الأرجنتين تعاني من الشكوك بينما يواجه سكالوني أسئلة كبيرة
يُترك ليو فراغًا لن يُملأ أبدًا في "لا ألبيسيليستي" في السنوات القادمة


يبتعد ليونيل ميسي عن المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم ووصيفه في آخر نسختين من كأس العالم، ومن الواضح أن الشكوك تلوح في الأفق خلال السنوات القادمة بالنسبة لـ"الألبيسيليستي".
تمتلك الأرجنتين في المستقبل القريب مرحلة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 (التي ستخوضها، رغم أنها تأهلت بالفعل لكونها "دولة مضيفة") وبطولة كوبا أمريكا 2028، وهي البطولة الأهم في الأفق والتي يبدو أن الولايات المتحدة ستستضيفها. ومن الواضح أن المنافسة مستمرة... لكن بدون ميسي، تعصف الشكوك العديدة بمنتخب الألبيسيليستي.
سيكون أول مجهول على الإطلاق هو مستقبل القائد العظيم الآخر للمنتخب الوطني، قائد هادئ لكن له مكانه في المنصة: ليونيل سكالوني. نظريًا، ينتهي عقده في ديسمبر من هذا العام. بعد المباراة النهائية في 19 يوليو، ألمح إلى أن وقته قد انتهى. واعتزال ميسي يفتح المزيد من الأسئلة حول ما إذا كان سكالوني سيبقى مدربًا للمنتخب الوطني في السنوات القادمة أم لا. في الوقت الحالي، سيظل حاضرًا مع الألبيسيليستي في مباريات سبتمبر-أكتوبر ونوفمبر.
قد لا يكون اعتزال ميسي (والذي أعلنه أوتامندي أيضاً بالفعل) هو الوحيد بين نجوم الألبيسيليستي. مستقبل شخصيات رئيسية أخرى مثل رودريغو دي بول، لياندرو باريديس، أو حارس المرمى "ديبو" مارتينيز لم يُحسم بعد أيضاً. بالتأكيد، سيكون لدينا أخبار في الأيام أو الأشهر القادمة، لكن لن يكون مفاجئاً إذا أنهى أكثر من واحد منهم مسيرته الدولية أيضاً.
بحلول عام 2027، ستكون الأرجنتين مختلفة تمامًا. من سيتولى القيادة خلفًا لميسي وأوتاميندي ودي ماريا ورفاقهم؟ كل الأنظار تتجه نحو لاعبين مثل جوليان ألفاريز، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، أو تياغو ألمادا. سيكونون هم من يقودون مجموعة ستفتقد إلى الأبد البصمة التي لا تُمحى لهذا الجيل بقيادة ليو الذي حقق تلك الألقاب الأربعة في خمس سنوات مجيدة (كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2021 و2024، وكأس الأبطال كونميبول-يويفا 2022).