السير أليكس فيرغسون يتحدث عن النزيف الدماغي 'المخيف'

أسطورة مانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون تحدث بصراحة عن محنته بعد تعرضه لنزيف دماغي في عام 2018 واعترف بأنه كان "مرعوبًا".
يُعتبر فيرغسون على نطاق واسع أعظم مدرب في تاريخ مان يونايتد، وربما في الدوري الإنجليزي الممتاز ككل، بعد أن فاز بـ 13 لقبًا في الدوري الممتاز خلال فترة توليه المسؤولية بين عامي 1986 و2013.
كما فاز بلقبين في دوري أبطال أوروبا، وخمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة أربع مرات، وأضاف كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الكؤوس الأوروبية، وكأس الإنتركونتيننتال إلى خزانة جوائز أولد ترافورد.
يستمر نجاحه وتأثيره في دفع النادي إلى الأمام بعد أكثر من عقد على اعتزاله، ويحرص فيرغسون على حضور مباريات الفريق بانتظام في أولد ترافورد لدعمه.
عندما انتشر خبر دخول فيرغسون إلى المستشفى قبل ثماني سنوات، أشاد مشجعو يونايتد بمدربهم السابق الذي، بعد أقل من أربعة أشهر من عملية جراحية طارئة، عاد إلى مدرجات أولد ترافورد ليشجع فريقه.
«كنت مرعوبًا»، اعترف فيرغسون في مقابلة مع برنامج «إفطار بي بي سي» حول العملية الجراحية. «أتمنى لو أستطيع القول إنني كنت مرتاحًا. لم أكن كذلك.»
أشاد فيرغسون بزوجته كاثي لتوجيهها إياه خلال الأيام التي تلت العملية الجراحية، وكان معها في مقصورة كبار الشخصيات عندما عاد إلى أولد ترافورد.
قال: "كانت زوجتي معي، وكانت على وشك البكاء. عندما جلسنا، قالت: 'هذا رائع'."
لكن الأمور لم تعد إلى طبيعتها فورًا، حيث أوضح الرجل البالغ من العمر 84 عامًا أن العملية الجراحية تسببت في فقدانه صوته، تاركًا إياه في "لحظة مخيفة" عند محاولته التواصل مع أحفاده.
«لقد فقدت صوتي؛ لم أستطع التحدث»، اعترف وهو يصف الأيام التي تلت جراحة دماغه. «كانت تلك لحظة مرعبة».
أتذكر أحفادي يأتون لزيارتي وقد فقدت صوتي. ثم أحضروا معالجة وبدأت تفعل أشياء مثل أن تطلب مني كتابة أسماء الطيور، وأسماء الحيوانات، وأسماء الأنهار.
بهذه الطريقة عاد صوتي.
ظهور فيرغسون في برنامج 'بي بي سي بريك فاست' كان للترويج لكتابه الجديد الذي يحمل عنوان 'ألعاب حياتي'، والذي يتناول 21 مباراة حاسمة من مسيرته كلاعب ومدرب، ويكشف عن رؤى جديدة حول رحلته من غلاسكو ذات الطبقة العاملة إلى السيطرة على كرة القدم الإنجليزية.