ويست هام يونايتد يقترب من إتمام بيع الظهير الأيسر مقابل 37 مليون جنيه إسترليني: ما هي الحجج المؤيدة للسماح له بالرحيل؟
وفقًا لتقرير نقله الصحفي الفرنسي المختص في انتقالات اللاعبين سانتي عون، فإن ناديي وست هام يونايتد وبرينتفورد يقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن بيع الحاج مالك ديوف. ويتحرك الناديان بنشاط نحو إتمام صفقة لضم الظهير الأيسر السنغالي البالغ من العمر 21 عامًا، ولم يتبق سوى التفاصيل التعاقدية النهائية التي لم تُحسم بعد.
ويست هام يونايتد في محادثات متقدمة بشأن صفقة بقيمة 37 مليون جنيه إسترليني مع برينتفورد
قدّمت برينتفورد عرضاً محسّناً بقيمة 37 مليون جنيه إسترليني للدفع بالصفقة قدماً. ومن المتوقع التوصل إلى نتيجة خلال أيام. كان وست هام قد اشترى ديوف من سلافيا براغ مقابل 19 مليون جنيه إسترليني قبل 12 شهراً فقط، وهذا الإطار الزمني يجعل هذه الصفقة استثنائية بالنظر إلى الوضع الذي يجد النادي نفسه فيه الآن في دوري البطولة.
حالة ويست هام يونايتد للسماح له بالرحيل
لندن، إنجلترا – 25 أبريل: إل حاجي مالك ديوف من وست هام يونايتد يقوم بعملية الإحماء قبل مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين وست هام يونايتد وإيفرتون في ملعب لندن في 25 أبريل 2026 في لندن، إنجلترا. (تصوير: وارن ليتل / غيتي إيماجز)
قدّم ديوف موسماً مثيراً للإعجاب حقاً في 2025/26 في أيامه المميزة. خلال 32 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، صنع 25 فرصة، وساهم بخمس تمريرات حاسمة، وشارك في سبع مباريات نظيفة؛ 2,711 دقيقة من كرة القدم لفتت أنظار الكثيرين.
فاز بكأس الأمم الإفريقية 2026 مع السنغال، وشارك في كأس العالم 2026. هذا شاب يبلغ من العمر 21 عامًا ولديه كأس عالم في سيرته الذاتية، يجلس في دوري البطولة. نونو إسبيريتو سانتو استخدمه لأربع دقائق فقط هذا الموسم. أربع دقائق. هذا يخبرك بكل شيء عن مكانة ديوف في الترتيب الهرمي حاليًا.
ومع ذلك، فإن بيعه يبدو منطقيًا تمامًا لنادي وست هام يونايتد. رسوم الـ37 مليون جنيه إسترليني مقابل إنفاق قدره 19 مليون جنيه تُدرّ ربحًا صافيًا يبلغ حوالي 18 مليون جنيه، وهو عائد ملحوظ لنادٍ هبط إلى دوري الدرجة الأولى ويحاول موازنة حساباته في ظل القيود المالية للبطولة. كما أن أرقامه الدفاعية لم تكن مقنعة تمامًا، حيث سجّل 20 تدخلًا ناجحًا، و64 فقدانًا للكرة، وخط دفاع استقبل 47 هدفًا بوجوده في الملعب.
يحتاج نونو إلى ظهير أيسر منضبط، منظم دفاعيًا، يناسب كرة القدم في الدرجة الثانية، وليس لاعبًا هجوميًا واسعًا يعتمد على المساحات في التحولات. غرائز ديوف الهجومية حقيقية، لكنها تنتمي إلى بيئة مختلفة لا يمكن أن يوفرها برينتفورد. إبقاء بطل كأس العالم غير السعيد على مقاعد البدلاء في الدرجة الثانية لا يفيد أحدًا.